2.100 حقيبة إيوائية للنازحين شمال غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
غزة – واس
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 2.100 حقيبة إيوائية، تستفيد منها 2.100 أسرة نازحة، بواقع 21.000 فرد في مدينة غزة، حيث تشهد المدينة موجة نزوح كبيرة؛ نتيجة العملية الإسرائيلية العسكرية المستمرة في محافظة شمال القطاع منذ أكثر من شهرين.
تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، التي أطلقها مركز الملك سلمان للإغاثة بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- لمساعدة سكان القطاع منذ بداية الحرب على القطاع.
وقد وزع المركز السعودي للثقافة والتراث الشريك التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة الحقائب الإغاثية على مئات الأسر، تحتوي على العديد من المواد الضرورية، التي تحتاجها الأسر بشكل يومي؛ بما فيها الأغطية، والفُرش، وأواني المطبخ، وأوعية المياه، وغيرها من المستلزمات، بما يساعد في التخفيف من وطأة الظروف المعيشية للأسر خاصة في ظل برد الشتاء القارس.
ومن المتوقع أن تستمر عملية التوزيع خلال الأيام القادمة؛ بحيث تستفيد آلاف الأسر النازحة والمحتاجة في مدينة غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».
وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى... يعني بمعنى أصح.. أوضة وصالة بيحولها لمصحة، بيضحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها»، معتبرة أن ما يحدث «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، وأن الاستغلال لا يقتصر على الأموال، بل يمتد إلى استغلال مشاعر الأسر البسيطة التي تبحث عن علاج لأبنائها.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».
وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».
وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».
واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.
وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439