نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامات في الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين باحات المسجد الأقصى وأداء صلوات تلمودية فيه.

وشملت اقتحامات قوات الاحتلال مخيم الدهيشة في بيت لحم وحي سويح ببلدة سلوان، كما أغلقت الطرق المؤدية إلى بلدات غربي مدينة رام الله بزعم تنفيذ عملية دهس قرب دير قديس غربي المدينة.

كما دمرت جرافة الاحتلال ممتلكات الأهالي خلال اقتحام بلدة عنبتا شرق طولكرم.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) في وقت سابق بأن آليات الاحتلال ترافقها جرافتان اقتحمت بلدة بلعا شرق طولكرم وجابت شوارعها الرئيسة، قبل أن تتوجه صوب الحي الغربي.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه في قلقيلية تعاملت مع إصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاما، وذكرت مصادر محلية أن الطفل أصيب بنيران الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة جيوس.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال سلمت عائلات فلسطينية في خربة طانا شرق نابلس قرارات بالترحيل من مساكنها.

وأصيب 3 فلسطينيين، في وقت متأخر أمس الأربعاء، برصاص الاحتلال خلال اقتحامه البلدة القديمة بنابلس.

وفي جنين، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية زبوبا، غرب المدينة. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسط إطلاق الرصاص، مما أدى إلى اندلاع مواجهات، من دون أن يبلغ عن إصابات.

إعلان اقتحامات المستوطنين

من جانب آخر، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، من بينهم الحاخام المتطرف يسرائيل شليطا، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.

#شاهد | الحاخام يسرائيل شليطا يؤدي صلوات ودعوات علنية عقب اقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم pic.twitter.com/U4bKAQi2mO

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 2, 2025

 

وفي سلفيت، ذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة كفل حارس لأداء طقوس "تلمودية" في المقامات الإسلامية، واعتدوا على منازل المواطنين ومركباتهم.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت كفل حارس في وقت سابق، قبل أن تغلق البوابة الحديدية المقامة عند مدخلها، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ومنعت المواطنين من التنقل، بهدف تأمين اقتحام المستوطنين للبلدة.

وبموازاة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر إجمالا عن استشهاد 835 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وبدعم أميركي، ترتكب قوات الاحتلال -منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023- إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 154 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات قوات الاحتلال مصادر محلیة

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى

صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
  • 8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • جيش الاحتلال يشن اقتحامات ويعتقل فلسطينيين بالضفة الغربية
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى