كشفت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية «KBS» عن مداهمة مطار «موان» الدولي وبعض المواقع الأخرى، على خلفية تحطم طائرة الركاب، يوم الأحد الماضي الموافق 29 ديسمبر 2024، والذي أسفر عن مقتل 177 شخص.

وأفادت الهيئة الإذاعية، بأن شرطة مقاطعة «جولا الجنوبية» داهمت المطار الدولي، وبعض المواقع، والمكتب الإقليمي للطيران «بوسان»، ومكتب شركة «جيجو» بمطار «جيمبو» الدولي، لاستكمال التحقيقات في حادث طائرة الركاب.

وأكدت الهيئة الإذاعية، أن الهدف من تلك المداهمات هو الوصول إلى الملابسات الحقيقية التي أدت إلى تعرض طائرة الركاب الكورية الجنوبية التابعة لشركة «جيجو» إلى حادث مأساوي، بالإضافة إلى إذا كان قد تم صيانتها بشكل صحيح أم لا، وإذا كانت المرافق في المطار قد تم بناؤها وصيانتها وفقًا للقوانين والأنظمة ذات الصلة.

وكانت الطائرة المنكوبة تقل على متنها 175 راكبًا و6 من أفراد طاقمها عندما أقلعت من بانكوك وهبطت اضطراريًا حوالي الساعة 9:00 بالتوقيت المحلي للبلاد بمطار موان الدولي.

ويرجح المسئولون أن عطلا في عجلات الهبوط ربما بسبب الاصطدام بطيور هو السبب وراء وقوع الحادث.

اقرأ أيضاًالجارديان: حادث تحطم الطائرة اختبار للوحدة السياسية في كوريا الجنوبية وسط أزمة القيادة

كوريا الجنوبية تعزي في وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر

بايدن: مستعدون لتقديم أي مساعدة ضرورية لكوريا الجنوبية بعد تحطم الطائرة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية حادث طائرة أحداث كوريا الجنوبية أخبار كوريا الجنوبية مطار موان الدولي حادث طائرة كوريا الجنوبية طائرة الرکاب

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • انفجارات قرب مطار أربيل الدولي بالعراق
  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • مقتل وإصابة 5 جنود في حادث تحطم مروحية عسكرية بالتشيك
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً