الدفاع الروسية: كبّدنا القوات الأوكرانية خسائر جسيمة على محور كورسك
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، اليوم الخميس، أن الجيش الروسي استهدف القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة كورسك الروسية، وكبّدها خسائر فادحة.
وقال البيان: «خلال العمليات الهجومية، استهدفت وحدات من قوات مجموعة الشمال الروسية، تشكيلات من آليات ثقيلة، و7 ألوية ميكانيكية، و3 ألوية هجوم جوي، ولواء بحري، ولواءين للدفاع الإقليمي تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في عدة مناطق»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وأضاف البيان أن «الضربات العملياتية التكتيكية وطيران الجيش والمدفعية الروسية استهدفت أفراداً ومُعداتٍ للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق فيسيلوفكا، وجيفو، وزاوليشينكا، وليبيديفكا، وميرني، وميخائيلوفكا، ونيكولسكي، وروسكوي، وبوريتشنوي، وسفيردليكوفو، وبيلوفودي، وفودولاجي، وزورافكا، وبافلوفكا في مقاطعة سومي»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية تكبدت، خلال اليوم، أكثر من 580 عسكرياً، كما جرى تدمير دبابة، وناقلة جند مدرّعة و9 مركبات قتالية مدرّعة وقطعتي مدفعية، ومدفع مضاد للطائرات و36 مركبة.
من جهته، قال الجيش الأوكراني إنه نفّذ ضربة شديدة الدقة على موقع قيادة روسي في مارينو بمنطقة كورسك، اليوم الخميس، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وذكر، في بيان على تطبيق «تلغرام»، أن «هذه الضربات تُعطل قدرة روسيا الاتحادية على ممارسة الإرهاب ضد المدنيين الأوكرانيين الأبرياء».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدفاع الروسية القوات الأوكرانية خسائر محور كورسك القوات المسلحة الأوكرانية كورسك الروسية المسلحة الأوکرانیة
إقرأ أيضاً:
القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".
مقتل 12 عسكرياوقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.
كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.
وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.
لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.