وزارات وسط البلد| من دبيب العمل الحكومي إلى فنادق لاحتضان السائحين
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
جاء قرار إعلان الحكومة المصرية عن خطة لتحويل مباني الوزارات في منطقة وسط البلد بالقاهرة إلى فنادق عالمية، ليثير موجة من الترحاب في الشارع المصري، وذلك على هامش انتقال الوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
وبين القرار المنشور بالجريدة الرسمية أن تلك الخطوة تهدف إلى الاستفادة من الأصول العقارية ذات القيمة المعمارية المتميزة، وتعزيز القطاع السياحي في منطقة جوهرية بوسط القاهرة.
5 وزارات مستهدفة
ويستهدف القرار 5 وزارات أبرزها وزارة العدل حيث سيتم تحويل مبناها التاريخي إلى منشأة فندقية مع الحفاظ على الطابع المعماري.
أما عن وزارة التربية والتعليم فسوف سيتم تحويل المبنى إلى مشروع سياحي متميز يشمل خدمات فندقية، وعن وزارة التموين والتجارة الداخلية فسيعاد استخدام مبنى الوزارة ليكون جزءاً من مشروع سياحي.
وتشمل الخطة الفندقية أيضًا وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية حيث سيتم تحويل المبنى إلى فندق أو منشأة سياحية، كما سيتم تحويل وزارة الإنتاج الحربي إلى منشأة خدمية أو ثقافية.
أهداف حكومية وراء الخطة
وتستهدف الحكومة المصرية من وراء المشروع
تنشيط السياحة بمنطقة وسط البلد من خلال زيادة عدد الفنادق.
ترميم المباني ذات القيمة التراثية والحفاظ على طابعها التاريخي.
إضافة مساحات خضراء ومرافق ثقافية في منطقة وسط البلد.
تحقيق معايير بيئية مستهدفة لتحسين جودة الحياة في المنطقة.
تنفيذ الخطة بالأرقام
أعلنت الحكومة أنه من المقرر إضافة أكثر من 15 ألف متر مربع من المساحات المفتوحة والخضراء في المنطقة المستهدفة، فضلًا عن إضافة حوالي 2600 غرفة فندقية جديدة و1200 شقة فندقية.
كما رسمت الخطة الحكومية انه سيتم تنفيذ 10 آلاف متر مربع من الوجهات الثقافية الجديدة لتضاف إلى القطاع الفندقي المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سیتم تحویل وسط البلد
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.