التلغراف: ميلوني منعت 200 ألف مهاجر من الوصول إلى إيطاليا بفضل دعم مالي لليبيا وتونس
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
ليبيا – تقرير: دعم إيطالي بمئات الملايين لليبيا وتونس لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين
مساعدات إيطالية لمنع الهجرةكشف تقرير نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية، أن الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني منحت مئات الملايين من اليوروهات في شكل مساعدات واستثمارات وتسهيلات تجارية لكل من ليبيا وتونس بهدف الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى السواحل الإيطالية.
وأكد التقرير أن هذه الإجراءات الإيطالية حالت دون وصول قرابة 200 ألف مهاجر غير شرعي إلى إيطاليا خلال العامين الماضيين، مما يشير إلى نجاح نسبي في استراتيجيات الحكومة الإيطالية لوقف الهجرة غير النظامية.
اتهامات موجهة إلى ليبيامن جهة أخرى، انتقد التقرير أوضاع المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، مشيراً إلى أنهم يُحتجزون في مراكز وصفت بـ”القذرة“، حيث يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة. كما اتهم خفر السواحل الليبيين بالفساد والتواطؤ مع شبكات تهريب المهاجرين، وفق ما أشارت إليه جماعات حقوق الإنسان.
دور روما في إعادة المهاجرينوبحسب التقرير، ساهمت روما في إعادة عدد كبير من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية بالتعاون مع السلطات الليبية، ما أثار جدلاً حول التوازن بين منع الهجرة غير الشرعية واحترام حقوق الإنسان.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.