قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك اليوم الجمعة إن رفع العقوبات عن سوريا سيعتمد على تقدم العملية السياسية في البلاد.

وأضافت بيربوك بعد لقائها مع قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في العاصمة السورية دمشق: "إن أوروبا ستقدم الدعم إلى سوريا لكنها لن تمول إنشاء هياكل إسلامية جديدة فيها".

وفي وقت سابق من اليوم، وصلت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك بزيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق على متن طائرة عسكرية قادمة من قبرص.

وقالت فور وصولها البلاد: "لدى السوريين فرصة لاخذ مصير بلدهم بأيديهم مرة أخرى بعد نهاية فصل مؤلم من حكم الأسد".

وأضافت: "نريد دعم الإدارة السورية الجديدة في عملية انتقالية كاملة وسلمية وإعادة إعمار البلاد".

وأوضحت بيربوك إلى أن الزيارة إلى دمشق تعتبر "إشارة" من الاتحاد الأوروبي حول إمكانية بدء علاقات سياسية جديدة مع سوريا.

وتعتبر هذه الزيارةَ الأولى لمسؤول ألماني رفيع إلى دمشق منذ وصول الإدارة السورية الجديدة إلى سدّة الحكم في سوريا بعد سقوط النظام السوري.

وقبيل توجهها إلى دمشق، حددت بيربوك شروطا للإدارة الجيدة في سوريا لاستئناف العلاقات مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى "إمكانية حدوث بداية سياسية جديدة بين ألمانيا وسوريا".

يذكر أن رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين كانت قد صرحت في وقت سابق بأنه "يجب أن إعادة النظر في العقوبات الأوروبية على بعض القطاعات لتسهيل إعادة الإعمار في سوريا".

من جانبه، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، عن أمله في رفع العقوبات الغربية عن سوريا.

فيما دعا وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرغ الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن سوريا على مراحل، إذا سارت في "الاتجاه الصحيح".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع الخارجية الالمانية أنالينا بيربوك رفع العقوبات عن سوريا إلى دمشق عن سوریا

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله