قال محمد صلاح نجم ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن مفاوضات تجديد عقده مع الفريق لم تسفر عن جديد في آخر 6 أشهر، مشيرا إلى أن الأولوية لديه هي الفوز بالدوري لا دوري أبطال أوروبا في "عامي الأخير مع النادي".

واختتم قائد منتخب مصر عاما رائعا كان فيه أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في مسابقات الدوري الأوروبية الخمس الكبرى برصيد 29 هدفا و23 تمريرة حاسمة.

ويتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم برصيد 17 هدفا وكذلك قائمة التمريرات الحاسمة برصيد 13 تمريرة حاسمة في المسابقة.

وقال اللاعب البالغ عمره 32 عاما، والذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، في مقابلة مع شبكة سكاي سبورتس "لم تشهد آخر 6 أشهر أي تقدم، نبتعد كثيرا عن أي تقدم، وسيتعين علينا أن ننتظر ونرى".

???????????? Mo Salah when asked if this is his last year at Liverpool: “So far? Yes… into the last 6 months, there is no progress there”.

“We’re far away from any progress in contract talks, so we just need to wait and see”, told Sky Sports. pic.twitter.com/R8XPsJpjuc

— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) January 3, 2025

ويتصدر ليفربول الدوري برصيد 45 نقطة من 18 مباراة، متفوقا بفارق 6 نقاط أمام أرسنال ثاني الترتيب الذي خاض 19 لقاء.

إعلان

كما يحتل الفريق الإنجليزي المركز الأول في دوري أبطال أوروبا بعدما حقق العلامة الكاملة في 6 مباريات في مرحلة الدوري، بفارق 3 نقاط أمام برشلونة ثاني الترتيب.

وبسؤاله عن أهدافه المقبلة، قال صلاح الذي فاز باللقب مع ليفربول في 2020 "أول ما كان على قائمة الأهداف هذا العام الفوز بالدوري الممتاز مع ليفربول.

وقال الدولي المصري "دائما ما كنت أقول إن الهدف الفوز بدوري الأبطال. لكن هذه المرة الأولى التي أقول فيها إنني أريد حقا الفوز بالدوري الممتاز".

وأضاف "ربما لأننا لم نحتفل كما أردنا باللقب الذي حققناه. وربما في عامي الأخير مع النادي أريد أن أفعل شيئا مميزا للمدينة"، مشيرا إلى أن جائحة كورونا حرمت الفريق من الاحتفالات المعتادة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • رابطة الأندية توافق على طلب حسام حسن بإقامة 5 جولات بالدوري قبل معسكر المنتخب
  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • عشرون مدرباً محلياً يقودون اندية الدوري العراقي الممتاز استعداداً للموسم المقبل
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً