قالت أخصائية التغذية نوريا ديانوفا، إن بعض العادات الغذائية تساهم في اكتساب الوزن الزائد في الشتاء، لافتة إلى مشكلة الوزن الزائد الذي يحدث خلال أشهر الشتاء تحدث بسبب تغير سلوك الأكل لدى الأشخاص الذين ينجذبون نحو الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية وأنواع "الوجبات الخفيفة" المختلفة. 

 

وهذه الرغبة المتزايدة في تناول الأطعمة الدهنية والحلوة هي رد فعل الجسم على الظروف الجوية القاسية - البرد وقلة ضوء الشمس، يصبح الطعام اللذيذ وعالي السعرات الحرارية وسيلة لمساعدته على التغلب على الانزعاج والتوتر الذي ينشأ على خلفية درجات الحرارة المنخفضة والظلام المستمر.

 

لاحظت ديانوفا أن الكثير من الناس يبدأون في تناول المزيد من الحلويات في الشتاء، وإن دماغ الإنسان حساس للسكر؛ فعند تناوله يقوم الجهاز العصبي بإنتاج مواد توفر المزاج الجيد والسلام والاسترخاء وفي كثير من الأحيان لا يتحكم الناس في هذه العملية، على الرغم من أن الحلويات المستهلكة هي أحد العوامل الرئيسية في زيادة الوزن في فصل الشتاء، وإذا تخليت عن الحلويات في الشتاء، فيمكنك الحفاظ على قوامك.

 

وقالت المتخصصة: "في فصل الشتاء، تريد دائمًا أن تبتهج بطريقة أو بأخرى، لذلك يلجأ الناس إلى شرب القهوة والكاكو والحلويات، ولهذا السبب يزداد وزنهم" .

 

وأكدت ديانوفا أن السيطرة الصارمة على عادات الأكل والنشاط البدني الكافي فقط هي التي تساعد على تجنب زيادة الوزن في الشتاء، وتنصح بتضمين النظام الغذائي المزيد من الأطعمة التي لا تؤدي إلى زيادة حادة في مستويات السكر في الدم ومنتجات البروتين قليلة الدسم، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على الألياف والخضروات، ومشروبات الحليب المخمر وتناولها يعمل على تطبيع الشهية، ويمنع زيادتها الحادة مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشتاء الوزن اكتساب الوزن الوزن الزائد الوجبات الخفيفة مشكلة الوزن الزائد الظروف الجوية القاسية قلة ضوء الشمس البرد فی الشتاء

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية