أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي يتصدرون تصنيف تنس الطاولة
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تصدرت لاعبة المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، جودي شريف شيبه، من محافظة البحيرة، التصنيف الرسمي للاتحاد المصري لتنس الطاولة، حيث حصلت على المركز الأول على مستوى جمهورية مصر العربية لموسم 2025/2026.
وبذلك تصبح جودي اللاعب رقم واحد في مصر في هذا المجال، وهو إنجاز مميز يعكس مستوى التفوق الذي حققته في رياضة تنس الطاولة.
انضمت جودي للمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في موسم 2021، ومنذ ذلك الحين حققت العديد من النجاحات البارزة، حيث حصلت على الميدالية الفضية في بطولة الجمهورية للفرق لتنس الطاولة تحت 11 سنة في موسم 2024، كما حصلت على الميدالية البرونزية في موسم 2023 في نفس البطولة.
من جانب آخر، حققت لاعبة المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، روضة إبراهيم صلاح، من محافظة كفر الشيخ، إنجازًا كبيرًا بحصولها على المركز الثاني في التصنيف الرسمي للاتحاد المصري لتنس الطاولة لموسم 2025/2026.
انضمت روضة للمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في موسم 2021، وحققت مع الفريق العديد من النجاحات، فقد حصلت على الميدالية البرونزية في موسم 2023 في بطولة الفرق للجمهورية لتنس الطاولة، ثم حصلت في موسم 2024 على الميدالية الفضية في نفس البطولة.
وفي إطار هذه الإنجازات المتميزة، هنأ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، جودي شريف شيبة وروضة إبراهيم صلاح، على تصدرهما التصنيف الرسمي للاتحاد المصري لتنس الطاولة.
وأشاد الوزير بمستوى الأداء العالي الذي أظهرته اللاعبتان، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو نتيجة للعمل الجاد والدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الشباب والرياضة لأبطال مصر في مختلف الرياضات.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة ستواصل دعم المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي من خلال توفير جميع الإمكانيات والموارد اللازمة لتحقيق المزيد من النجاحات الرياضية، مع التركيز على تطوير مهارات اللاعبين الموهوبين وتهيئتهم للمنافسات الدولية.
تعتبر إنجازات جودي شريف شيبة وروضة إبراهيم صلاح بمثابة شهادة على النجاح المستمر للمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في تطوير اللاعبين الموهوبين وتهيئتهم للمنافسات الدولية.
وتأتي هذه الإنجازات لتؤكد دور المشروع في دعم الرياضة المصرية، وتوفير بيئة رياضية مثالية لصناعة الأبطال.
يستمر المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في تقديم الدعم والرعاية لأبطال المستقبل، مع التركيز على تطوير مهارات اللاعبين في مختلف الرياضات، وتمكينهم من الوصول إلى أعلى مستويات التفوق المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي اتحاد المصري المزيد المشروع القومی للموهبة والبطل الأولمبی القومی للموهبة والبطل الأولمبی فی على المیدالیة لتنس الطاولة حصلت على فی موسم
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.