تعرف على 7 خطوات عملية لتجنب زيادة الوزن
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة جديدة قامت بها مجموعة من العلماء، عن الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الوزن، وقدموا 7 خطوات عملية لتجنب "زيادة الوزن" والسمنة.
يميل البالغون إلى اكتساب الوزن تدريجيًا مع تقدمهم في السن ويكتسبون عادةً ما متوسطه 0.5 إلى 1 كيلوغرام كل عام.
في حين أن هذا لا يبدو كثيرًا كل عام، إلا أنه يصل إلى 5 كيلوغرامات على مدار عقد من الزمان.
لماذا نكتسب الوزن؟
إن التحولات الدقيقة التدريجية في نمط الحياة مع تقدمنا في العمر والتغيرات البيولوجية المرتبطة بالعمر تجعلنا نكتسب الوزن.
تتراجع مستويات نشاطنا: يمكن أن تؤدي ساعات العمل الأطول والالتزامات العائلية إلى أن نصبح أكثر خمولاً ونحصل على وقت أقل لممارسة الرياضة، مما يعني أننا نحرق سعرات حرارية أقل.
تتدهور الأنظمة الغذائية: مع جداول العمل والأسرة المحمومة، نلجأ أحيانًا إلى الأطعمة الجاهزة والسريعة. هذه الأطعمة المصنعة والتقديرية محملة بالسكريات المخفية والأملاح والدهون غير الصحية. يمكن أن يؤدي الوضع المالي الجيد في وقت لاحق من الحياة أيضًا إلى تناول المزيد من الطعام بالخارج، وهو ما يرتبط بإجمالي استهلاك أعلى للطاقة.
يقل النوم: يمكن أن تعني الحياة المزدحمة واستخدام الشاشات أننا لا نحصل على قسط كافٍ من النوم. هذا يزعج توازن الطاقة في أجسامنا، ويزيد من شعورنا بالجوع، ويثير الرغبة الشديدة ويقلل من طاقتنا.
يزداد التوتر: يزيد الإجهاد المالي والعلاقاتي والمتعلق بالعمل من إنتاج الجسم للكورتيزول، مما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في الطعام وتعزيز تخزين الدهون.
يبطئ التمثيل الغذائي: في سن الأربعين تقريبًا، تنخفض كتلة العضلات لدينا بشكل طبيعي، وتبدأ الدهون في الجسم في الزيادة. تساعد كتلة العضلات في تحديد معدل التمثيل الغذائي لدينا، لذلك عندما تنخفض كتلة عضلاتنا، تبدأ أجسامنا في حرق سعرات حرارية أقل أثناء الراحة.
نميل أيضًا إلى اكتساب كمية صغيرة من الوزن خلال فترات الأعياد، الأوقات المليئة بالأطعمة والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، عندما يتم تجاهل التمارين الرياضية والنوم غالبًا.
1. تناول الوجبات الكبيرة في بداية اليوم
احرص على تناول معظم طعامك في وقت مبكر من اليوم وتقليص حجم وجباتك لضمان أن يكون العشاء هو أصغر وجبة تتناولها.
يؤدي تناول وجبة إفطار منخفضة السعرات الحرارية أو صغيرة الحجم إلى زيادة الشعور بالجوع، وخاصة الشهية للحلويات، على مدار اليوم.
نحن نحرق السعرات الحرارية من الوجبة بكفاءة أكبر بمقدار 2.5 مرة في الصباح مقارنة بالمساء. لذا فإن التركيز على وجبة الإفطار بدلاً من العشاء مفيد أيضًا لإدارة الوزن.
2. استخدم عيدان تناول الطعام أو ملعقة صغيرة أو شوكة
اجلس على الطاولة لتناول العشاء واستخدم أدوات مختلفة تشجع على تناول الطعام ببطء. يمنح هذا دماغك الوقت للتعرف على الإشارات الصادرة من معدتك والتي تخبرك بأنك ممتلئ والتكيف معها.
3. تناول الخضار والفواكه
املأ طبقك بالخضروات والفواكه أولاً لدعم تناول نظام غذائي غني بالألياف والعناصر الغذائية التي ستجعلك تشعر بالشبع والراحة.
يجب أن تكون الوجبات متوازنة أيضًا وأن تتضمن مصدرًا للبروتين والكربوهيدرات الكاملة والدهون الصحية لتلبية احتياجاتنا الغذائية، على سبيل المثال، البيض على الخبز المحمص المصنوع من الحبوب مع الأفوكادو.
4. تناول الأطعمة الطبيعة
أعد تدريب عقلك على الاعتماد على الأطعمة الطبيعية، الخضراوات الطازجة والفواكه والعسل والمكسرات والبذور. في حالتها الطبيعية، تطلق هذه الأطعمة نفس استجابة المتعة في الدماغ مثل الأطعمة المصنعة والسريعة، مما يساعدك على تجنب السعرات الحرارية غير الضرورية والسكر والملح والدهون غير الصحية.
5. الحركة
ابحث عن طرق لدمج الأنشطة الثانوية في روتينك اليومي، مثل صعود السلالم بدلاً من المصعد، وتعزيز تمرينك من خلال تحدي نفسك لتجربة نشاط جديد. فقط تأكد من تضمين التنوع، لأن القيام بنفس الأنشطة كل يوم غالبًا ما يؤدي إلى الملل والتجنب.
6. أعط النوم الأولوية
حدد لنفسك هدفًا بالحصول على ما لا يقل عن سبع ساعات من النوم المتواصل كل ليلة، وساعد نفسك على تحقيق ذلك من خلال تجنب الشاشات لمدة ساعة أو ساعتين قبل النوم.
7. زن نفسك بانتظام
إن اكتساب عادة وزن نفسك أسبوعيًا، هي طريقة مضمونة للمساعدة في تجنب زيادة الوزن. حدد هدفًا وزنا معينا لنفسك في نفس اليوم وفي نفس الوقت وفي نفس البيئة كل أسبوع، واستخدم أفضل المقاييس جودة التي يمكنك تحملها.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "ساينس أليرت" العلمية، فإن زيادة الوزن تؤدي إلى السمنة ومشاكل صحية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغية، ومرض السكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، والعديد من أنواع السرطان (بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمستقيم والمريء والكلى والمرارة والرحم والبنكرياس والكبد).
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: زیادة الوزن
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل