بعد توقعات الحكومة بانخفاضها.. موقف التضخم وأسعار الفائدة في 2025
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
مع بداية العام الجديد يترقب ملايين المستثمرين كل ما يتعلق بأسعار الفائدة، لاسيما بعد إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بتوقعات انخفاض أسعار الفائدة نهاية العام الجاري 2025 .
و أفادت النائبة ميرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ، أن البنك المركزى يستخدم أداة سعر الفائدة للسيطرة على التضخم، والذي يأتي انعكاسا لتحديات إقليمية وعالمية محيطة بالدولة المصرية .
و أوضحت " الكسان" خلال تصريح خاص " لصدى البلد " إلى أنه من المقرر أن يجتمع اللنك المركزي المنوط بمحاربة التضخم وتخفيضه، لافتة إلى أنه حال انخفاض أسعار الفائدة فإن هذا من شأنه أن يبشر بمسار نزولي للتضخم مما يسهم في ضخ المزيد من الاستثمارات .
و أكدت أن توجهات الحكومة نحو عقد العديد من اللقاءات مع المستثمرين ورجال الأعمال والإعلان عن طرح 4 شركات جديدة، مؤشر جيد على أن الاقتصاد المصري يتجه نحو المسار الصحيح.
كما لفتت عضو البرلمان الى أن الدولة حريصة على وجود مشروعات كبيرة لجذب الاستثمارات وتشجيعها بالرغم من وجود تحديات.
تجدر الإشارة الى أن أكد محمد الإتربى، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى، إن القطاع المصرفي هو داعم للقطاع الخاص والصناعة عبر المبادرات المختلفة، موضحًا أهمية تفعيل توصيات اللجان المتخصصة في الصناعة، بما يسهم في دعم المستثمر المحلى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رجال الأعمال مجلس النواب القطاع الخاص الحكومة المستثمرين التضخم أسعار الفائدة انخفاض أسعار الفائدة 2025 المزيد
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.