اكتمل عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي للنسخة الـ 24 لبطولة فزاع لليولة، والنسخة الـ 20 من برنامج الميدان، الذي تنظمه إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك في الحلقة الرابعة من المرحلة الثانية، والتي تميزت بالتفاعل والحضور الجماهيري في القرية التراثية في المرموم. وحصل زايد أحمد المري من إمارة دبي على بطاقة التأهل الأخيرة إلى المربع الذهبي، بعد تفوقه على سلطان سعيد السويدي من إمارة الفجيرة، بحصول المري على 80 علامة مقابل 30 ذهبت للسويدي، لينضم المري  إلى جانب خالد صالح المنهالي، خليفة سيف الحمر، سعيد علي الشاوي في المربع الذهبي.

 انطلق المتنافسان مع عرض اليولة على إيقاع أغنية الميدان لهذا الموسم والتي تحمل عنوان “ضرغام” من كلمات سعادة عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وغناء الفنان ميحد حمد، وألحان فايز السعيد، وفيه قدما فاصلاً من المهارات المميزة، وسط تفاعل كبير من الجماهير الحاضرة على المدرجات بأعداد متزايدة مع دخول المنافسات مراحل الحسم، ومنح خليفة بن سبعين الذي يقوم بتحكيم هذه المسابقة، المري 25 علامة. وفي سؤال الموروث تمكنا المري والسويدي من الإجابة بشكل صحيح، ليحصلا على 10 علامات. أما في تحدي السباحة الذي يقام في وقت سابق في مجمع حمدان الرياضي، تفوق المري، ليكسب 15 علامة. وكان الترقب بعد ذلك لتحدي الرماية، حيث انطلق المتنافسان لمسافة 10 متراً على مسرح الميدان لإصابة الأهداف بسلاح السكتون، وفيها تفوق المري أيضًا ليحصل على 15 علامة. وفي تحدي عدّ القصيد، الذي يقوم بالتحكيم عليه، الشاعر سعد بن مرزوق الأحبابي، تمكّن المري من الحصول على علامته. وفي سباق الهجن الذي أُقيم على مضمار المرموم بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن في نفس موقع البطولة، تفوّق السويدي ليكسب 20 علامة. تغطية متكاملة عبّرت نتالي جوزيف أواديسيان، مدير إدارة الإذاعات، مدير الإعلام والاتصال المؤسسي ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن سعادتها بالجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها برنامج الميدان والذي يعتبر واحد من أهم وأعرق برامج التراث والموروث الشعبي على مستوى المنطقة. وبهذا الخصوص قالت أواديسيان: نحرص في كل دورة على تقديم تجربة إعلامية مبتكرة، مستفيدين من التقنيات الحديثة لرفع مستوى التغطية وضمان وصول البطولة إلى أكبر شريحة من الجمهور، كما نود أن نشكر جميع شركائنا الإعلاميين الذين ساهموا في التغطية المميزة لهذه البطولة التراثية العريقة، مما يعكس التزامنا المشترك في الحفاظ على مكانتها وعراقتها. واختتمت رئيس اللجنة المنظمة للبطولة حديثها بالقول: لدينا أرقام ومؤشرات مميزة جدًا فيما يتعلق بمتابعة البطولة من جميع دول المنطقة وليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمتلك هذه البطولة قاعدة جماهيرية تمتد إلى جميع دول الخليج العربي، وهو الأمر الذي لمسناه من خلال منصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى متابعي جمهور الميدان من خلال البث المباشر عبر شاشة قنوات سما دبي، ومن خلال أثير إذاعة الأولى، وعبر قناة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على اليوتيوب، حيث نسخر كل جهودنا لتكون التغطية متكاملة للحدث. الفنان محمد أحمد ضيف الميدان حلّ الفنان محمد أحمد ضيفاً على الحلقة الثامنة، وقدم أغنية “كل الحلا” وهو الذي نشأ على الشلّة الإماراتية، ثم انتقل إلى الغناء مركزًا في اختياراته على الكلمات والألحان التراثية الأصيلة. جدول علامات المتسابقين: اليويل الموروث السباحة الرماية عد القصيد الركض اليولة المجموع % زايد أحمد المري 10 15 15 15 – 25 80 حمد سيف لوتاه 10 – – – 20 – 30

المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: مرکز حمدان بن محمد لإحیاء التراث المربع الذهبی

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة