لابيد: اضطرار جندي احتياط إلى الفرار لتجنب اعتقاله بسبب القتال في غزة فشل سياسي
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن اضطرار جندي احتياط إلى الفرار لتجنب اعتقاله بسبب القتال في غزة فشل سياسي هائل لحكومة غير مسؤولة.
وأضاف "لابيد" في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، لا يمكن أن يعيش جنود الجيش سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط في ظل الخوف من السفر إلى الخارج خشية اعتقالهم.
وفي وقت سابق، صرّح زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بأن الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة لم تعد تخدم المصالح الأمنية لإسرائيل، داعيًا إلى إبرام اتفاق لتبادل الأسرى وإنهاء العمليات العسكرية.
وأشار لابيد إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرفض التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى لدوافع سياسية، مؤكدًا: "الحرب في غزة أصبحت عبئًا ولا تحقق أهدافنا الأمنية، بل تُسبب أضرارًا عكسية".
وشدد لابيد على ضرورة وقف العمليات العسكرية في جباليا شمال غزة، قائلاً: "يُقتل جنود كل يوم، ولم تعد هناك أهداف استراتيجية تُبرر استمرار العملية".
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ هجومه شمال القطاع منذ 5 أكتوبر الماضي، بزعم منع حركة حماس من استعادة قوتها. فيما يصف الفلسطينيون هذا الهجوم بأنه محاولة لاحتلال المنطقة، تهجير سكانها، وفرض منطقة عازلة وسط قصف مكثف وحصار خانق يحرمهم من أبسط مقومات الحياة.
ودعا لابيد إلى التوصل لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية بذل الجهود لتحقيق اتفاق شامل. وقال: "إذا كان بإمكاننا استعادة أسير إسرائيلي واحد أو أكثر، علينا السعي لتحقيق ذلك بكل الوسائل الممكنة".
كما تطرق لابيد إلى ملف إيران النووي، مشددًا على أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية يجب أن يتم في إطار تحالف دولي، ويفضل أن يكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: يائير لابيد القتال في غزة اعتقال جندي احتياط النظامية
إقرأ أيضاً:
زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
أفادت وسائل إعلام تركية بأن رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق أوزغور أوزيل أعلن استقالته من الحزب، تمهيدًا لتأسيس حزب سياسي جديد، في خطوة تُنذر بانقسام واسع داخل أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.
وذكرت المجموعة الإعلامية التابعة لأوزيل أن الأخير وقّع الوثائق التأسيسية للحزب الجديد، بينما انضم 91 نائبًا من أصل 135 نائبًا يمثلون حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي إلى اللجنة التأسيسية للحزب المرتقب.
وأضافت أن إجراءات تأسيس الحزب الجديد لا تزال مستمرة، مشيرةً إلى نشر مقطع فيديو يظهر أوزيل أثناء توقيع الوثائق، وقال فيه: “نسأل الله أن يكون ذلك خيرًا للبلاد والأمة وحزبنا ولنا جميعًا”.
ومن المقرر تقديم الوثائق التأسيسية إلى وزارة الداخلية التركية، اليوم الجمعة، لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بإعلان الحزب الجديد.
وكان أوزيل أعلن، الثلاثاء، خلال كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، عزمه تأسيس حزب جديد، وقال: “نتحد اليوم مع أعضاء البرلمان، ونؤسس حزبنا الجديد بالخطوة الأولى مع أعضاء البرلمان المنتخبين من قبل الشعب”.
ويأتي هذا التطور بعد قرار محكمة تركية إلغاء رئاسة أوزيل لحزب الشعب الجمهوري، ما أدى إلى تصاعد الخلافات الداخلية داخل الحزب، الذي أسسه مؤسس الجمهورية التركية الرئيس مصطفى كمال أتاتورك، ويُعد أقدم الأحزاب السياسية وأكبر أحزاب المعارضة في البلاد.
ويرى مراقبون أن انضمام هذا العدد الكبير من النواب إلى الحزب الجديد قد يعيد رسم خريطة المعارضة التركية داخل البرلمان، إذ من المتوقع أن يتراجع تمثيل حزب الشعب الجمهوري إلى نحو 40 مقعدًا، لينخفض إلى المرتبة الخامسة بين الكتل البرلمانية بعد أن كان ثاني أكبر حزب في البرلمان خلف حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلافات داخل حزب الشعب الجمهوري خلال الفترة الأخيرة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل المشهد السياسي في تركيا.
هذا ويُعد حزب الشعب الجمهوري أقدم الأحزاب السياسية في تركيا، إذ أسسه الرئيس مصطفى كمال أتاتورك عام 1923، ويُمثل أبرز أحزاب المعارضة، بينما يُنظر إلى الانشقاق الحالي باعتباره من أكبر التحولات التي يشهدها الحزب منذ سنوات.