أرقام وإنجازات رحلة خفض البطالة في 2024.. أستاذ علم اجتماع: الحكومة استهدفت تعزيز الرخاء الاجتماعي وبناء أسرة سوية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مصر انخفاضًا ملحوظًا في معدل البطالة، حيث أعلنت الحكومة أن النسبة تراجعت إلى 5.6% في عام 2024، مقارنةً بمعدلات أعلى خلال العقد الماضي، ويأتي هذا الانخفاض نتيجة للجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتوفير فرص عمل للشباب من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات الوطنية.
تطور معدل البطالة خلال عام2024
الربع الأول 2024: بلغ معدل البطالة6.8% .
الربع الثاني 2024: انخفض المعدل إلى 6.5%.
الربع الثالث 2024: شهد ارتفاعًا طفيفًا إلى 6.7% .
الربع الرابع 2024: استمر الانخفاض ليصل إلى 5.6 %.
جهود الدولة لدعم سوق العمل
وضعت الدولة ملف التوظيف على رأس أولوياتها، فأطلقت العديد من المبادرات القومية والبرامج التدريبية بالتعاون مع الوزارات المختلفة والقطاع الخاص كما ركزت على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتنظيم منتديات توظيفية ومؤتمرات تعمل على ربط الشباب بسوق العمل. هذه الجهود تأتي ضمن رؤية مصر 2030 لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تستهدف تحسين مستوى معيشة الأفراد وتعزيز استقرار المجتمع، منها:
منصة "توظيف مصر
اطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع وزارة القوى العاملة، منصة "توظيف مصر"، التي تعتبر همزة وصل بين الباحثين عن عمل وأصحاب الشركات، وتقدم المنصة قاعدة بيانات شاملة ومحدثة يوميًا، وتُنظم أيام توظيف مفتوحة في مختلف المحافظات
المنتديات الوظيفية
تنظم وزارة الشباب والرياضة منتديات وظيفية دورية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، تتضمن هذه المنتديات ورش عمل تدريبية حول كتابة السيرة الذاتية، مقابلات العمل، وتطوير المهارات المهنية.
مبادرة بداية جديدة
أطلقت وزارة القوى العاملة مبادرة "بداية جديدة" لتدريب الشباب على مهارات العمل الحديثة، تركز المبادرة على مجالات البرمجة، التسويق الرقمي، وإدارة المشاريع الصغيرة، خلال عام 2024، تمكنت من تدريب أكثر من 50,000 شاب وشابة، وتوظيف 20,000 منهم.
يؤكد الدكتور محمد السيد شكر أستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية الاداب بجامعة بور سعيد، لـ(البوابة نيوز) أن انخفاض معدل البطالة يساهم بشكل مباشر في تعزيز الرخاء الاجتماعي، حيث يؤدي إلى زيادة الإنتاج وتحسين جودة حياة الأفراد، ويقلل من التوترات الناتجة عن البطالة والشعور بالعجز، مما يترتب عليه ثقة الأفراد بأنفسهم والتحفيز على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
البطالة والجريمة: تقليص المخاطر الاجتماعية
وأشار ان انخفاض البطالة يرتبط بتقليل معدلات الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بالمخدرات، مثل الاتجار أو التعاطي التي تكون بوابة لسلسلة من الجرائم و الإعتداءات ،كما ان البطالة تدفع البعض إلى هذه الأنشطة غير القانونية، ولكن مع توفير فرص العمل، يجد الشباب هدفًا وطموحًا يبعدهم عن تلك المخاطر.
إضافةً إلى ذلك، يساهم انخفاض البطالة في تمكين الشباب من التخطيط لمستقبلهم وبناء أسر مستقرة، لأن الأمان الوظيفي يساعدهم على التفكير في تحقيق طموحاتهم، مما يسهم في تكوين مجتمع متوازن قادر على تحقيق تنمية مستدامة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البطالة فرص عمل توظيف مصر وزارة الشباب والرياضة المشاريع الصغيرة معدل البطالة
إقرأ أيضاً:
من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.
مسار طويلوتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.
واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of listوفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.
وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.
وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.
ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.
إعلانوتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.
كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.
وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.
وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.
ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.
وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.
اختبارات سابقةولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.
واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.
من 7 توقفات إلى صفروتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.
إعلانويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.