حرب الشائعات والتداول الامن للمعلومات لقاء بالنيل للإعلام بالمنوفية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
انتشار الشائعات أصبح تحديا عالميا، ومواجهتها جزء أساسي للحفاظ على المجتمع في ظل التطور التكنولوجي السريع، في إطار الحمله الإعلامية التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات اتحقق... قبل ما تصدق، للتوعية بأهمية التصدي للشائعات، تحت قيادة الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، تحت رعاية الدكتور أحمد يحي رئيس قطاع الإعلام الداخلي، عقد مركز النيل للإعلام بالمنوفية لقاء إعلامي حول " حرب الشائعات والتداول الامن للمعلومات" ، حاضر خلاله الاستاذ الدكتور حاتم محمد سيد احمد عميد كلية الحاسبات والمعلومات جامعة المنوفية لشئون، بقاعة المؤتمرات بالنيل للإعلام بالمنوفية بحضور جمهور متنوع من هيئة تعليم الكبار بالمنوفية، مكلفات الخدمه العامه.
اشارت ولاء محي الدين مدير مركز النيل للإعلام إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي إحدى الأدوات التي يتم استخدامها بشكل سلبي في نشر الشائعات، بدليل أن معدلات انتشار الشائعات تتناسب طرديًا مع التقدم في تكنولوجيا الاتصال وانتشار وسائل التواصل.
أوضح حاتم أن الشائعة هي مجرد "رسالة" سريعة الانتقال، الهدف منها إحداث بلبلة أو فوضى لتحقيق أهداف في غالبها تكون هدامة؛ لأنها تلعب على وتر تطلع الجمهور لمعرفة الأخبار في محاولة لإحداث التأثير المستهدف لمروجيها خاصة في أوقات الأزمات.
أكد حاتم أن انتشار الشائعات بصورة واسعة في المجتمعات هو إحدى سمات عصر الثورة التكنولوجية وابتكار التقنيات الاتصالية الحديثة، لأن كل شيء يدور في هذا العالم الافتراضي يتم التعامل معه على أساس أنه معلومة بغض النظر عن صحته أو خطئه، وإذا ما كانت مفيدة أو غير ذلك، كما أن المعلومة لم يعد إنتاجها حكرًا على جهة معينة أو شخص محدد يمتهن إنتاج المعلومات كالصحفيين أو المؤسسات الإعلامية وفقًا لمعايير محددة، فقد أصبح بإمكان أي شخص يمتلك الوسيلة المناسبة وبعض المهارات التقنية أن يكون بنفسه منتجًا وناشرًا للمعلومة.
أكد أن نسبة 95% من معلومات السوشيال ميديا خاطئة، فوجب علينا أن نتحقق من المعلومة قبل أن نصدقها، لإنه لايوجد رقابة محتوي السوشيال ميديا.
تطرق حاتم إلي أن الشائعة من أخطر الأسلحة التي تهدد المجتمعات في قيمها ورموزها، لدرجة أن هناك من يرون أن خطرها قد يفوق أحيانًا أدوات القوة التي تستخدم في الصراعات السياسية بين الدول، بل إن بعض الدول تستخدمها كسلاح فتاك له مفعول كبير في الحروب المعنوية أو النفسية التي تسبق تحرك الآلة العسكرية؛ ولا يتوقف خطرها عند هذا الحدّ فحسب، بل إن لها تداعيات اقتصادية ومجتمعية هائلة خاصة في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا.
أدار اللقاء حسام عمران اخصائي اعلام، تحت إشراف ا ولاء محي الدين مدير المركز
IMG-20250105-WA0029 IMG-20250105-WA0028 IMG-20250105-WA0027
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التصدي للشائعات التطور التكنولوجي الهيئة العامة للاستعلامات الثورة التكنولوجية العامة للاستعلامات
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت استنادا على مسؤولين إسرائيليين بارزين أن فريق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يحاول منع اللقاء المحتمل المقرر عقده بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وأفادت يديعوت أحرونوت أن هدف هذا الموقف للمقربين من فانس هو منع محاولة نتنياهو لدفع ترامب لاتباع سياسة أكثر تشددا فيما يتعلق بإيران.
وذكر مسؤولون إسرائيليون بارزون في حديثهم مع الصحفية أن العلاقات بين نتنياهو وترامب أفضل مما يظهر للرأي العام مشيرين إلى أن جزء من التوترات التي تحدث بين ترامب وتنياهو من الحي للآخر أشبه “بالنزال المدبّر”.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن المقربين من جي دي فانس داخل البيت الأبيض ينظرون إلى لقاء ترامب ونتنياهو باعتباره “مبادرة لإقناع ترامب باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران”.
وزُعم أن الشخصيات المشار إليها تعمل بجهد لمنع إجراء اللقاء المخطط له بين الزعيمين لهذا السبب.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أنه من المنتظر أن يجتمع مستشار ستيف ويتكوف مع نتنياهو لتحديد الجدول الثمني للقاء المحتمل.
تشير الأنباء المتداولة أيضا إلى عدم رغبة نتنياهو، الذي يخطط للذهاب للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في 27 من الشهر الجاري، في الذهاب إلى واشنطن بدون ضمانات بلقاء ترامب.
جدير بالذكر أن جي دي فانس أدلى بتصريحات في السادس عشر من الشهر الجاري أفاد خلالها أن أشخاص ممولين من الحكومة الإسرائيلية هاجموه أثناء فترة انتخابات ترامب وأنهم يهاجمونه لمحاولته تحقيق الهدف التفاوضي الذي وضعه ترامب للبلاد.
وتطرق فانس إلى تأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية بقوله: “يُثار الحديث كثيرا عن مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأمريكية وهناك بعض الأشخاص الذي يكرهون الاتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية. ونرى أدلة مادية على هذا”.
وأوضح فانس أن بعض المسؤولين الإسرائيليين منزعجون من مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
Tags: الحرب على إيرانالمفاوضات الأمريكية الايرانيةبنيامين نتنياهوجي دي فانسدونالد ترامبلقاء ترامب ونتنياهو