محافظ بني سويف يُكرًم المستشار العسكري في ختام عمله
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كرم الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، العميد أركان حرب محمد سمير المستشار العسكري لانتهاء عمله ببني سويف،حيث أهداه درع المحافظة ، تقديرًا لجهوده الملموسة والمتميزة التي بذلها طوال مدة عمله بالمحافظة، ومتمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة.
“غنيم” يُكرًم المستشار العسكري في ختام عمله ببني سويف ويلتقى المستشار الجديدومن جانبه أعرب المستشار العسكري عن تقديره لمحافظ بني سويف على هذه اللفتة الطيبة،مشيرًا إلى اعتزازه بالفترة التي قضاها في بني سويف باعتبارها من أفضل الأوقات، لاسيما في ظل التعاون من الجهاز التنفيذي بالمحافظة خاصة في المهام الحيوية، والتي تم تنفيذها على النحو المطلوب ، وذلك تحت قيادة المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم "
وفي سياق متصل،التقى المحافظ"بمكتبه"المستشار العسكرى الجديد:العقيد محمد محسن هاشم،والذي تسلم مهام عمله مستشاراً عسكريا للمحافظة،حيث أعرب المحافظ عن تمنياته بالتوفيق لكل منهما في ما يتم تكليفهما به من أعمال ومهام لخدمة وطننا الغالي مصر
.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف المستشار العسكري درع المحافظة محمد محسن محمد سمير محافظ بني سويف المستشار العسکری بنی سویف
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.