الرئيس الإماراتي ورئيس وزراء باكستان يبحثان القضايا الإقليمية والدولية المشتركة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،اليوم الأحد خلال زيارته إلى باكستان، مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أنه جرى خلال اللقاء الذي عُقد في مدينة"رحيم يار خان"الباكستانية،بحث مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وفرص تعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية وغيرها من الجوانب التي تخدم مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما تجاه تحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي المستدام لشعبيهما، وذلك في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين واهتمامهما المشترك بمواصلة تنميتها .
وأعرب شريف عن اعتزازه بروابط الصداقة المتينة بين بلاده والإمارات،مؤكدا الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون في مختلف الجوانب بما فيها الاقتصادية والاستثمارية والتنموية بما يعود بالخير على شعبيهما ويسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الإماراتي باكستان محمد بن زايد آل نهيان محمد بن زايد
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.