للعام الثاني على التوالي.. دبي تتصدر قائمة «مؤشر قوة المدن العالمي»
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
للعام الثاني على التوالي، تربعت إمارة دبي على رأس قائمة مؤشر قوة المدن العالمي للعام 2024 إقليميا.
وقال حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، في تدوينة على منصة إكس: “للعام الثاني على التوالي، دبي الأولى إقليمياً والثامنة عالمياً في مؤشر قوة المدن العالمي 2024 الصادر عن معهد الاستراتيجيات الحضرية- مؤسسة موري ميموريال اليابانية”.
وأضاف: “لتكون أول مدينة شرق أوسطية تُحقق هذا الإنجاز البارز”.
وقال حمدان بن محمد بن راشد: “تفوق دبي في المؤشرات العالمية يعكس رؤية محمد بن راشد الملهمة ونتاج العمل الدؤوب لفرق دبي وشركائها”.
وأضاف: “ندرك أن قوة المدن ليست في مساحتها أو عدد سكانها، بل في رؤيتها وطموحها وقدرتها على تقديم نموذج مُلهم للعالم… ونحن في دبي أقوياء ومثابرون ومبتكرون وصنّاع أمل ومستقبل”.
آخر تحديث: 5 يناير 2025 - 18:57
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإمارات السياحة دبي قوة المدن
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.