الارياني والثقلي يرأسان اجتماعاً لوكالات السياحة العاملة في سقطرى
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
شمسان بوست / سقطرى
رأس وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، ومحافظ محافظة أرخبيل سقطرى، المهندس رأفت الثقلي، اجتماعاً لوكالات السياحة العاملة في المحافظة.
وفي مستهل الاجتماع الذي حضره رئيس الاتحاد اليمني للسياحة حسين الصباحي، أكد حرص القيادة السياسية والحكومة على النهوض بالقطاع السياحي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد أن السياحة في سقطرى هي الرافد الرئيسي في المحافظة والثروة التي لا تنضب، مشدداً على دور الشركات السياحية التي تعتبر الواجهة والعنوان لتقديم سقطرى بالشكل اللائق بمكانتها وطبيعتها الساحرة وأن يكونوا على قدر المسئولية، والتزامهم بشروط وضوابط انشاء الوكالات.
وأوضح ان انعقاد مجلس الترويج السياحي لاول مرة في سقطرى يأتي في سياق اهتمامه بالجزيرة التي حباها الله بكنوز طبيعية فريدة من نوعها تؤهلها لاحتلال مراتب غير مسبوقة في الخارطة السياحية العالمية.
ونوه بالاتفاق مع جامعة أرخبيل سقطرى، للتعاون في تأهيل وتدريب الكوادر في كافة المجالات، بالتزامن مع العمل على افتتاح كلية السياحة والفندقة، وحث وكالات السياحة، على تقديم المقترحات للتخصصات المطلوبة، لمناقشتها مع قيادة الجامعة.
ولفت إلى أهمية النهوض بالمرافق السياحية من مطاعم وفنادق وخدمات مختلفة، واخضاعها للرقابة وضمان الجودة، مشددا على ضرورة إيجاد خارطة تتضمن كل المناطق السياحية واهمية كل منطقة وما تحتويه، مبدياً استعداد الوزارة لتبني تمويل تجهيزها.
وتطرق الارياني أن الوزارة تعد بالتعاون مع مؤسسة حضرموت للثقافة لإنتاج فيلم ترويجي سياحي عن سقطرى، بعدد من اللغات الحية يركز على ما تمتلكه سقطرى من مقومات سياحية كبيرة، موضحاً أنه وجه مجلس الترويج السياحي، لجعل سقطرى اهتمامه الأكبر، وتعزيز عناصر الجذب السياحي من تطوير المرافق السياحية، والتراث والفنون،
وعبر الوزير عن تقديره لجهود السلطة المحلية بقيادة المحافظ الثقلي، في دعم السياحة، وحرصه على التعاون والتنسيق المستمر مع الوزارة، لما يحقق تطوير القطاع السياحي بالمحافظة.
واشاد الإرياني بالمواقف الأخوية والنبيلة للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والتي تتجلى في قيام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتنفيذ مشاريع في مختلف المجالات في جزيرة أرخبيل سقطرى.
من جانبه أكد المحافظ الثقلي، أن السياحة تمثل مورداً اقتصادياً هاماً الأمر الذي يوجب الحفاظ على البيئة، موضحاً أن السلطة المحلية تكفلت بالقيام بتوعية الوكالات السياحية وأن مكتبه مفتوح على مدار الساعة لتلقي الملاحظات والبلاغات من أجل اظهار سقطرى بالصورة المناسبة التي تليق بها.
وأشار إلى اتفاق السلطة المحلية، مع الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة، لتأهيل بعض المحميات الطبيعية، والتي بدأ العمل في بعضها بما يحافظ على هذه المحميات، مذكراً بقرار السلطة المحلية القاضي بمنع استيراد البلاستيك إلى المحافظة، في الوقت الذي يقوم أحد المستثمرين بإنشاء مصنعاً لإعادة تدوير البلاستيك للحفاظ على البيئة، مؤكداً أن السلطة المحلية تعمل بالتنسيق مع وزارة الاعلام والثقافة والسياحة، لإصدار لوائح وضوابط خاصة بالمحميات للحفاظ عليها.
وفي اللقاء استمع الوزير والمحافظ، إلى شرح من رئيس الاتحاد اليمني للسياحة حسين الصباحي ورؤساء الوكالات السياحية، عن الدور الذي يقومون به والتحديات التي تواجهها، والمتعلقة بحجوزات الطيران، وانخفاض عدد الرحلات، والارباك في أسعار المخيمات.
وأوضحوا أن سقطرى تعتمد على السياحة البيئية، وضرورة أن يكون ذلك متناسباً مع الطاقة الاستيعابية، بشكل مدروس، مشيرين إلى أهمية تهيئة كادر محلي سقطري وبيئة سياحية وخدمات مناسبة تراعي طبيعة السياحة البيئية السقطرية، وأهمية التواجد والحضور في المعارض للترويج لسقطرى كقبلة سياحية.
حضر الاجتماع وكيل وزارة السياحة جعفر ابوبكر ووكيل محافظ سقطرى صالح علي سعد والمدير التنفيذي لصندوق الترويج السياحي انتصار الهدالي ومستشار وزارة السياحة لشؤون سقطرى عبدالله الحامد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: السلطة المحلیة
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .