وزارة الصحة: فيروس HMPV ليس خطيرًا ولم يصل إلى مرحلة الوباء
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن فيروس HMPV (الفيروس المخلوي البشري) ليس حديث الاكتشاف، حيث تم التعرف عليه لأول مرة في عام 2001.
وأوضح أن الفيروس لم يصل إلى مرحلة الوباء، وأن قدرته على الانتشار أقل بكثير مقارنة بفيروس كورونا، إذ تتراوح معدلات انتقاله بين شخص واحد و15 شخصًا كحد أقصى وسط الفيروسات التنفسية.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للدكتور عبدالغفار في برنامج "حديث القاهرة"، الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض عبر قناة “القاهرة والناس”، وشدد المتحدث الرسمي على أهمية الاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة للحصول على المعلومات الصحية، خاصة في ظل موسم انتشار الفيروسات التنفسية الذي يبدأ عادةً من يناير ويستمر حتى مارس.
وأشار عبدالغفار إلى أن وزارة الصحة تعمل بشكل مستدام على مراقبة انتشار الفيروسات واتخاذ إجراءات الوقاية، لافتًا إلى أن معدلات انتشار الفيروسات التنفسية في مصر خلال هذا العام أقل من السنوات الماضية.
وأضاف أن إصابات الجهاز التنفسي خلال هذه الفترة تعد أمرًا طبيعيًا، وغالبًا ما تستمر الأعراض من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، مما لا يدعو للقلق، كما طمأن المواطنين بعدم وجود أي أسباب طبية أو علمية تدعو للذعر من فيروس HMPV حاليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة فيروس الوباء فيروس HMPV المزيد
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.