محافظ سوهاج يتفقد التل الأثري بالديابات ومقابر الحواويش بأخميم
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
قام اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، مساء أمس الأحد، بجولة ميدانية لتفقد عدد من المواقع الأثرية بنطاق مركز أخميم، بحضور علي بهنس رئيس مركز ومدينة أخميم، وفريدة سلام رئيس حي الكوثر، ومسئولي الآثار بسوهاج، يأتي ذلك في إطار رؤية المحافظة لوضع سوهاج على الخريطة السياحية العالمية، وزيادة عوامل الجذب السياحي.
واستهل المحافظ الجولة بتفقد التل الأثري بقرية الديابات، الذي يعد أحد الكنوز الأثرية الواعدة بسوهاج، وهو عبارة عن هضبة صحراوية تمتد من الجنوب للشمال لمسافة 3 كيلومتر، ويضم العديد من المقابر الأثرية، التي تعود إلى العصر اليوناني الروماني، والبطلمي.
ووجه المحافظ بوضع تصور كامل لتطوير المنطقة، وحمايتها وسبل تحقيق الاستفادة القصوى منها لجذب السائحين من مختلف الجنسيات، باعتبارها من المناطق الأثرية النادرة ذات الطابع الخاص التي تتمتع بمقومات الطبيعة الفريدة للجبانات القديمة.
تضمنت الجولة أيضا زيارة مقابر الحواويش الأثرية، وقد تفقد المحافظ أعمال التطوير التي تمت بالمنطقة خلال الفترة الماضية، موجهًا بإعادة تخطيط المنطقة المجاورة واستغلالها لتقديم الخدمات السياحية لزوار المنطقة، وزيادة الجذب السياحي، ووضع تصور عام لإعادة تهيئة المكان ضمن خطة المحافظة لزيادة المنتج السياحي.
واختتم «سراج» الجولة بتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة المخزن المتحفي الذي يضم العديد من القطع الأثرية بمنطقة الحواويش الأثرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ سوهاج مركز أخميم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.