جولدن جلوب 2025.. "Emilia Pérez" يحصد جائزة أفضل فيلم أجنبي
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حصد فيلم الدراما والموسيقى “Emilia Pérez” للمخرج الفرنسي جاك أوديار، على جائزة جولدن جلوب كأفضل فيلم ناطق بلغة غير الإنجليزية، وذلك خلال الحفل السنوي الـ82 والمقام بفندق بيفرلي هيلز بلوس أنجلوس.
تصدر فيلم الدراما والموسيقى “Emilia Pérez” ترشيحات جوائز جولدن جلوب التي تنظمها رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود.
شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، وحصد جائزتي أفضل ممثلة ولجنة التحكيم، وتدور الأحداث حول ريتا، التي تتمتع بمؤهلات أعلى من قيمتها الحقيقية ومقدرة بأقل من قيمتها، تعمل محامية في شركة كبيرة تهتم بإخراج المجرمين من العقاب أكثر من تقديمهم إلى العدالة.
في أحد الأيام، تم منحها مخرجًا غير متوقع، عندما قام زعيم الكارتل مانيتاس بتعيينها لمساعدته على الانسحاب من عمله وتحقيق خطة كان يعدها سرًا لسنوات، وهي أن تصبح المرأة التي طالما حلم بأن تكونها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جائزة جولدن جلوب جوائز جولدن جلوب
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.