بعد الهجوم عليهما.. إنجي علاء تدعم مي فاروق ومحمد العمروسي
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعربت السيناريست إنجي علاء عن استيائها من الانتقادات التي وجهت للثنائي مي فاروق ومحمد العمروسي، بعد احتفالهما من حفل زفافهما، الخميس الماضي، وسط الأقارب وعدد من نجوم الفن والرياضة والإعلام.
وكتبت علاء، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «اتنين اتجوزوا وبيفرحوا.. ليه التجريح؟ عمروسي فنان محترم مكافح اشتغلت معاه كتير ويستاهل يفرح، ومي فنانة جميلة ومحترمة ربنا يسعدهما.
وطالبت علاء الجمهور باحترام خصوصيات الأخرين وعدم التدخل في حياتهم الشخصية قائلة: «ياريت الناس تسيب الناس في حالها محدش عارف التاني ظروفه إيه.. افرحوا لبعض والله مش دايمة لحد والكلمة الجارحة حسابها مش هين».
أبرز الحضور غي حفل زفاف محمد العمروسي ومي فاروقو كان أبرز الحضور غي حفل زفاف محمد العمروسي ومي فاروق نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، وصل عدد من الفنانين والشخصيات العامة لحفل زفاف داخل أحد الفنادق الكبرى المطلة على النيل، حيث حضر يوسف الشريف، أحمد الشامي، مني الشاذلي، اللاعب أحمد فتحي، الموزع توما، الفنانة منال سلامة، هبة عبد الحكيم، وعد البحري، والفنانة وعد السعودية، ريهام عبد الحكيم، المطربة سوما، محمد رضوان وزوجته، ميرهان حسين، دنيا المصري، حمزة العيلي، محمد رضوان.
تفاصيل قصة حب التي جمعت بين الثنائي مي فاروق ومحمد عمروسيمؤخرا كشف الفنان محمد العمروسي والفنانة مي فاروق، عن بداية قصة حبهما وارتباطهما، وذلك خلال لقائهم في بودكاست ع الرايق مع خالد عليش وميرهان، حيث أوضحا أن بداية تعارفهما كانت عن طريق الصدفة.
وقال محمد العمروسي «اتقابلنا بالصدفة، لما كنت معزوم على فرح حد من صحابي وقابلتها هناك، وكانت حالتي النفسية وحشة، أنا مش عارف إيه اللي خلاني اتجرا وأكلمها، هي شدتني جدًا، وكنت متردد لأني كنت خايف من إنها تكسفني لو كلمتها».
وأضافت مي فاروق: «كانت أول مرة أقابله شخصيًا، وكنا نعرف بعض كفنانين بس، لكن فكرة أننا قاعدين نبص على بعض كانت جديدة، الجو كان حر وجابلي مروحة اهوي بيها، المروحة كان فيها السر، وعملت شغل جامد».
اقرأ أيضاً«عمل ضخم يليق بكم».. إنجي علاء تكشف تفاصيل مشاركتها بمسلسل «القصة الكاملة»
بعد غياب 6 سنوات.. محمد هنيدي يعود للدراما التليفزيونية بـ «شهادة معاملة أطفال»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد العمروسي إنجي علاء السيناريست إنجي علاء حفل زفاف مي فاروق السيناريست انجي علاء حفل زفاف مي فاروق محمد العمروسي محمد العمروسی إنجی علاء
إقرأ أيضاً:
قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهب
أعادت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر واضطراب صادرات قازاخستان رسم حركة الأسواق العالمية، إذ حافظ خام برنت على مستوى 100 دولار للبرميل واتجه نحو مكاسب أسبوعية قوية، بينما صعد الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع الذهب مع ارتفاع رهانات تشديد السياسة النقدية.
ووقت كتابة هذه السطور، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.5% إلى 100.18 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.8% إلى 91.47 دولار، بعد قفزة بلغت 7% لبرنت و6.2% للخام الأميركي في جلسة الخميس، ويتجه الخامان إلى مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على الترتيب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع اتساع المخاطر في البحر الأحمرlist 2 of 2النفط فوق 96 دولارا والذهب يتراجع مع اضطرابات هرمز وباب المندبend of listوتجاوز برنت 100 دولار للمرة الأولى منذ مايو/أيار الماضي بعدما أعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أثار مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي ويمثل ممرا رئيسيا لشحنات الطاقة المتجهة إلى أوروبا.
وتكتسب التطورات أهمية أكبر بعدما أعلنت الجماعة الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، في وقت تحول فيه المملكة جزءا من صادراتها النفطية عبر خط أنابيب إلى ساحل البحر الأحمر لتجاوز مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
ونقلت رويترز عن محلل السوق لدى "آي جي" توني سيكامور قوله إن "الحبل الملتف حول طرق إمدادات الطاقة العالمية يضيق مرة أخرى".
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة، كما هدد بفرض "عقاب عسكري قاس" على طهران وحلفائها الحوثيين، ما عزز المخاوف من اتساع الصراع وامتداده إلى ممر ملاحي استراتيجي ثان بعد هرمز.
صادرات قازاخستانتزامنت مخاطر البحر الأحمر مع تراجع مؤقت في إنتاج قازاخستان، بعدما أوقفت هجمات يشتبه في أن أوكرانيا نفذتها عمليات التحميل في محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود.
إعلانوقالت وزارة الطاقة القازاخية إن شركات النفط خفضت الإنتاج مؤقتا، من دون تحديد حجم التخفيضات، بينما أبلغ مصدر في القطاع رويترز بأن أكبر حقل نفطي في البلاد قلص إنتاجه بأكثر من النصف.
وتوقف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عن استقبال الخام القازاخي عقب تعليق عمليات التحميل في المحطة. ويتعامل هذا المسار مع نحو 2% من إمدادات النفط الخام اليومية في العالم، ما أضاف مصدرا جديدا للضغط على سوق تعاني بالفعل اضطراب التدفقات عبر الشرق الأوسط.
مخاوف التضخمامتد أثر صعود النفط إلى أسواق السندات والعملات، إذ استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند نحو 4.71%، قرب أعلى مستوى في أكثر من 18 شهرا البالغ 4.714%، مع خشية المستثمرين من انتقال زيادة تكاليف الطاقة إلى أسعار النقل والإنتاج والمستهلكين.
تزامنت صدمة النفط مع إعلان إدارة ترمب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% و12.5% على سلع واردة من 60 شريكا تجاريا، بالتزامن مع انتهاء العمل برسوم عالمية مؤقتة نسبتها 10%، ما عزز احتمال تعرض الاقتصاد العالمي لضغوط تضخمية من الطاقة والتجارة في آن واحد.
وقال رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لدى ميزوهو فيشنو فاراثان إن العالم ينبغي أن يستعد لـ"ضربة مزدوجة" من الرسوم الجمركية والنفط، مشيرا إلى أن ارتفاع الخام يؤدي عمليا أثرا مشابها للرسوم من خلال زيادة تكاليف الاقتصادات المستوردة، بحسب ما نقلت رويترز.
الدولار يرتفعاستفاد الدولار من ارتفاع العوائد الأميركية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة، واستقر مؤشره أمام سلة من العملات قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع عند 101.43 نقطة.
وسجل اليورو 1.138 دولار، بعدما أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الخميس، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام احتمال رفعها في سبتمبر/أيلول. كما استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع عند 1.331 دولار.
وظل الين قرب أدنى مستوى في 40 عاما عند 163.77 ينا للدولار، فيما سجل الدولار الأسترالي 0.6975 دولار، وبلغ الدولار النيوزيلندي 0.5775 دولار. أسعار العملات
وكانت وزارة الخزانة الأميركية حذرت من التقلبات المفرطة في سعر الين، ودعت بنك اليابان إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة.
الذهب يتراجعوعلى خلاف استجابته المعتادة للتوترات الجيوسياسية، واصل الذهب التراجع بعدما طغى أثر ارتفاع العوائد وقوة الدولار وتزايد احتمالات رفع الفائدة على الطلب عليه بوصفه ملاذا آمنا.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى نحو 4025.17 دولارا للأوقية، بعدما فقد قرابة 2% في الجلسة السابقة وهبط بأكثر من 130 دولارا عن أعلى مستوى في أسبوعين الذي سجله الأربعاء. ومع ذلك، ظل المعدن في طريقه إلى مكسب أسبوعي طفيف.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 0.6% إلى 4027.40 دولارا للأوقية.
وقال المدير الإداري لشركة "غولد سيلفر سنترال"، براين لان إن الذهب ظل عالقا منذ أسابيع داخل نطاق يتراوح تقريبا بين 3980 و4170 دولارا للأوقية، مضيفا أن مشترين كبار يعودون إلى السوق كلما اقترب السعر من 4000 دولار أو انخفض دونه قليلا، حسب ما نقلت رويترز.
إعلانويؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة توقعات التضخم، لكنه يعزز في الوقت نفسه احتمال رفع أسعار الفائدة وبقائها مرتفعة فترة أطول. ويضغط ذلك على الذهب، الذي لا يدر عائدا، مقارنة بالسندات والأصول الدولارية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.5% إلى 57.34 دولارا للأوقية، وهبط البلاتين 1.4% إلى 1587.10 دولارا، بينما انخفض البلاديوم 2.2% إلى نحو 1234.50 دولارا للأوقية.