تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت السلطات الهندية، اليوم الثلاثاء، مصرع ثلاثة عمال يُعتقد أنهم لقوا حتفهم داخل منجم فحم غمرته المياه في منطقة ديماء هساو الجبلية بولاية آسام شمال شرق الهند، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للوصول إلى تسعة عمال محاصرين منذ يوم الإثنين.
وأفاد بيان حكومي محلي - حسبما أوردت صحيفة ذا هندو الهندية - بأن فرق الإنقاذ رصدت جثث ثلاثة من العمال، لكنها لم تتمكن بعد من انتشالها.

 
ووفقًا لبيان صادر عن الجيش الهندي، تعمل فرق من الجيش تضم غواصين ومهندسين باستخدام المروحيات والمعدات الثقيلة لإنقاذ العمال المحاصرين.
وقال مايانك كومار، قائد شرطة منطقة ديما هساو - في تصريحات صحفية - "المنجم غمرته المياه أمس بسبب مصدر داخلي؛ حيث يُعتقد أن العمال اصطدموا بقناة مائية تسببت في تدفق المياه وغمر المنجم".
وأضاف أن فرق إنقاذ من الجيش وقوات وطنية وقوات الإغاثة الحكومية تعمل للوصول إلى عمال المناجم المحاصرين.
وتظهر صور نشرها الجيش على وسائل التواصل الاجتماعي عمال الإغاثة وهم يحملون حبالًا ورافعات ومعدات أخرى ويقفون على حافة منجم عمودي كبير.
وتعد الكوارث المرتبطة بمناجم الفحم في الجزء الشمالي الشرقي النائي من الهند شائعة الحدوث. وفي واحدة من أكبر الكوارث، في عام 2019، دُفن ما لا يقل عن 15 عامل منجم أثناء عملهم في منجم غير قانوني في ولاية ميجالايا المجاورة بعد أن غمرته مياه نهر قريب.
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الهند المياه منجم للفحم

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار