كيف يقي أفضل نظام غذائي لعام 2025 من الأمراض؟
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حقق نظام البحر الأبيض المتوسطي الغذائي جائزة الحمية "الأفضل على الإطلاق" لعام 2025، من مجلة U.S. News & World Report، التي تضع قائمة سنوية بالأنظمة الغذائية الأكثر والأقل فائدة، وفق تصنيف اختصاصيي التغذية.
وحصلت الحمية المتوسطية التي تُعد أسلوب حياة أكثر من كونها نظامًا غذائيًا، على أعلى مرتبة منذ عام 2019، لتركيزها على تناول:
الفاكهةالخضار الحبوب زيت الزيتونالمكسراتالبذورويقلّل هذا النظام الغذائي من استهلاك الحلويات، ويوصي بكميات صغيرة من منتجات الألبان واللحوم، لا سيما اللحوم الحمراء، وتعتبر الأسماك من العناصر الأساسية، خصوصًا الأسماك الدهنية مثل السردين.
في السنوات الماضية، صنّف التقرير الأنظمة الغذائية من رقم 1 إلى 40 أو نحو ذلك، مع فوز النظام الغذائي الأعلى مرتبة بالميدالية الذهبية، إذا جاز التعبير.
قالت غريتيل شويلر، مديرة تحرير قسم الصحة في مجلة U.S. News & World Report التي تشرف على تصنيفات النظام الغذائي السنوي: "ستكون هناك قائمة طويلة من الأنظمة الغذائية مع مجموعة كاملة في أسفلها. والأخيرة بصراحة، لا ينبغي لأحد أن ينتبه إليها في غالبيتها".
ومع ذلك، اعتمد تقرير أفضل نظام غذائي هذا العام مقاربة مختلفة، إذ طلب من حكام التغذية إعطاء الأنظمة الغذائية حدّ خمس نجوم، تمامًا مثل أنظمة تصنيف المستهلك للعديد من المنصات التجارية، منها أمازون على سبيل المثال.
وأوضحت شويلر: "يبدو أن أي منتج أو عنصر تنظر إليه هذه الأيام يتم تقييمه على مقياس خمس نجوم. نعتقد أن هذه المقاربة الجديدة تتيح للناس المزيد من الخيارات، وتجربة أكثر تخصّصًا عندما يأخذون في الاعتبار أولوياتهم الصحية وأهدافهم الغذائية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: جوائز غذاء نصائح نظام ا
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.