تنفيذي سقطرى برئاسة المحافظ الثقلي يناقش جهود تعزيز التنمية والاستقرار
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
شمسان بوست / سقطرى
ناقش المكتب التنفيذي بمحافظة أرخبيل سقطرى، خلال اجتماعه اليوم، برئاسة محافظ سقطرى المهندس رأفت الثقلي، جهود تعزيز التنمية والاستقرار في سقطرى.
وأكد المحافظ الثقلي، أهمية تكاتف جهود الجميع والعمل الدؤوب في العام الجديد من أجل تعزيز تنمية المحافظة واستقرارها في مختلف المجالات، وجعلها نموذجاً على مستوى الوطن في التنمية والازدهار وتوفر الخدمات الضرورية.
واستعرض الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي منها تشييد واستكمال مبنى السلطة المحلية الدوري الأرضي وبدء العمل في الدور الأول الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه أكثر من 60 في المائة، وكذا سفلتة طريق قعرة وتدشين مشروع حديبوه موري بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والعمل على تشجيع السياحة وتنميتها وتطوير المحميات بالتعاون مع عدة جهات لتعزيز البنية التحتية السياحية وتوفير مئات الفرص للمجتمع المحلي، ومشاريع وتدخلات أخرى بتمويل من السلطة المحلية عملت على رفع كفاءة العمل في عدد من المكاتب الحكومية وحققت قفزة نوعية في تحصيل موارد الدولة، وتعزيز الرقابة العامة.
وشدد الثقلي، على مدراء المكاتب التنفيذية الالتزام بالانضباط الوظيفي وعدم التساهل في هذا الجانب، وكذا سرعة رفع التقرير السنوي للعام المنصرم وخطة العمل للعام الجديد 2025م، في مدة اقصاها أسبوع على أن يتم اتخاذ الإجراءات الإدارية على الجهات المخالفة.
كما أشاد المكتب التنفيذي في سقطرى، بالإنجازات التي تحققت في تنفيذ مخططات مدينة حدييوه ووحدتي الجوار بموري.. مؤكدا أهمية أستكمال تنفيذ المخططات العامة على مستوى المحافظة لإظهار جمال المدن وتحديد مواقع الخدمات العامة ومنع البناء العشوائي.
وأقر تنفيذي سقطرى، تشكيل لجنتين الأولى خاصة بالموارد المالية، والثانية بالأراضي الساحلية والمحميات الطبيعية للحفاظ عليها وحمايتها.. مؤكدا على ضرورة إيجاد مركز للمعلومات للإسهام في رسم السياسات العامة في المحافظة، وكذا تنفيذ برامج تأهيلية متنوعة لموظفي المكاتب التنفيذية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.