دراسة تكشف أخطر أكلات مطاعم الوجبات السريعة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة حقائق مقلقة عن مستوى جزيئات البلاستيك الدقيقة في أطعمة سلاسل الوجبات السريعة الأمريكية الشهيرة، ووجدت أنها مليئة بالبلاستيك الدقيق المرتبط بالسرطان، والعقم، والتوحد.
واختبر الباحثون أكثر من 300 نوع من الأطعمة المباعة في سلاسل المطاعم ومحلات البقالة في جميع أنحاء أمريكا بحثاً عن نوعين من السموم المجهرية.
ووجدوا أن أسوأ نتيجة سُجلت في سلسلة السلطة من “ستاربكس” و”سويت غرين”، مقارنة بمطاعم الوجبات السريعة الأخرى.
الفثالات وسلطة الدجاجلكن، وفق “دايلي ميل”، لم يقف الأمر عند ذلك، فقد وُجِد أن سلطة الدجاج بالبيستو بارم من “سويت غرين” Sweetgreen ولاتيه الماتشا من “ستاربكس” يحتويان على أعلى كمية من الفثالات، وهي نوع من المواد الكيميائية المستخدمة لجعل البلاستيك أكثر مرونة وشفافية.
البرغرواحتوى برغر الجبن ووبر بالجبن من مطاعم “برغر كينغ” Burger King ومطاعم “شيك شاك” Shake Shack على ثالث أعلى مستويات من هذه الجسيمات الدقيقة التي ترتبط بأمراض خطيرة.
ولم تسلم سلاسل مطاعم البوريتو المكسيكي الرائجة حالياً من آثار البلاستيك، فقد حلت تالية في وجود جزيئات بلاستيك دقيق في الطعام، وخاصة من سلسة مطاعم “تاكو بل”.
وضمت قائمة المطاعم التي تقدم أطعمتها وجبات غنية بالبلاستيك الدقيق “وينديز” و”شيبوتلي”.
وفي الدراسة، تم شراء عدة عينات من كل منتج من أجل الحصول على النتائج الأكثر صدقًا قدر الإمكان.
وفي المجموع، تم اختبار 775 عينة من 312 طعاماً بحثاً عن المواد الكيميائية البلاستيكية.
ولمنع أي تلوث، تم إرسال جميع المنتجات إلى مختبر اختبار معتمد في عبواتها الأصلية.
أسوأ منتجوبعد الاختبارات، تم اعتبار سلطة الدجاج من “سويت غرين” أسوأ منتج للوجبات السريعة بسبب محتواها العالي من الفثالات.
وفق وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، تعتبر مستويات التعرض اليومي للفثالات – وخاصة DEHP – خطيرة محتملة عند حوالي 20 ميكروغراماً لكل كيلوجرام من وزن جسم الإنسان يومياً.
واحتوت سلطة “سويت غرين” على متوسط 0.05 ملغم لكل وجبة (395 غراماً)، كما هو الحال مع لاتيه الماتشا من “ستاربكس”.
وقال فريق البحث إن هذه الكمية التي تعتبر آمنة وفقاً لمعايير السلامة الحالية، ليست كذلك، وإن الكثير من البيانات والأبحاث حول سمية البلاستيك عفا عليها الزمن، ويجب تحديثها.
وبشكل عام، اكتشف فريق البحث الفثالات في 73%ة من المنتجات الـ 312 التي اختبروها.
مادة بيسفينول أوكجزء من الدراسة التي استمرت 18 شهراً، اختبر الباحثون أيضاً بعض العناصر بحثًا عن مادة بيسفينول أ (BPA)، وهي مادة كيميائية صناعية تستخدم في إنتاج البلاستيك وعلب الألومنيوم.
وقد وجدت دراسة سابقة أن مادة بيسفينول أ التي تبطن العبوات البلاستيكية والمعدنية للأطعمة – كانت مرتبطة بالتغيرات العصبية والسلوكية المرتبطة بالتوحد.
وفي الدراسة الجديدة، تجاوزت عينات من 22 منتجاً، من بائعين مثل “ستاربكس” و”شيك شاك” و”هول فودز”، حدود تناول بيسفينول أ التي حددتها هيئة سلامة الأغذية الأوروبية (EFSA).
وتراوحت الكميات الزائدة من 450% إلى 32571% لشخص يبلغ وزنه 70 كغم.
وكانت “حبيبات شاي بوبا” أو شاي الفقاعات من شركة بوبا غايز من أسوأ المخالفين عندما يتعلق الأمر بمحتوى مادة بيسفينول أ.
وقال الباحثون إن شاي بوبا المذكور يعادل 1.2 سنة من الاستهلاك الآمن لمادة بيسفينول أ، وفق معايير هيئة سلامة الأغذية الأوروبية.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.