"الصحة": تقديم أكثر من مليون خدمة طبية بجنوب سيناء خلال 2024
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان أن المنشآت الصحية في محافظة جنوب سيناء قدمت مليوناً و185 ألفاً و711 خدمة طبية، خلال الفترة من بداية يناير حتى ديسمبر 2024، يأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، ضمن جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الخدمات الطبية التى قدمت بمستشفيات محافظة جنوب سيناء شملت أقسام الاستقبال، الداخلي، الرعايات، الحضانات، والعمليات، كما قدّمت العيادات الخارجية 98 ألفاً و461 خدمة طبية، بينما وفّرت العيادات المسائية 31 ألفاً و851 خدمة في مختلف التخصصات الطبية، من خلال مستشفى الطور العام (الزهراء)، وأبو رديس المركزي، ودهب المركزي، وأشار إلى أن القوافل الطبية قدمت 33 ألفاً و510 خدمات طبية من خلال 60 قافلة بمختلف التخصصات تم تنفيذها خلال العام الماضي لتوفير كافة سُبل الرعاية الصحية للأماكن الأكثر احتياجاً.
وأشار "عبدالغفار" إلى الجهود المبذولة لتطوير ورفع كفاءة المستشفيات، والتي شملت مستشفى أبو رديس المركزي، حيث تم تطوير "قسم الكلى، وقسم الحضانات، وتطوير وحدة رعاية الأطفال، قسم الغسيل الكلوي"، كما انه جاري الانتهاء من إنشاء وتجهيز 3 مستشفيات جديدة هي: ( مجمع الفيروز الطبي "تم تشغيله تجريبياً منذ 1 سبتمبر الماضي"، ومستشفى دهب المركزي، ومستشفى نويبع المركزي).
ومن جانبه، أشار الدكتور هيثم محمد الشنهاب وكيل وزارة الصحة بمحافظة جنوب سيناء إلى أن مراكز ووحدات الرعاية الأولية، قدمت 101 ألف و620 خدمات طبية، شملت "العيادات الخارجية، والاستقبال، وخدمات المعامل، والأشعة، والأسنان، ومتابعة الحمل"، إضافةً إلى تقديم خدمات تنظيم الأسرة لـ30 ألفاً و173 سيدة، من خلال وحدات طب الأسرة بالسادات برأس سدر، والنقب بطابا، ومركز طب أسرة توشكى بطور سيناء، ووادي فيران بأبو رديس، كما شملت خطة التطوير مكتب صحة شرم الشيخ وإضافته ضمن مكاتب التطعيم الدولية والحج والعمرة.
وقال الشنهاب إن التعليم الطبي المستمر من أهم أولويات المديرية، حيث شارك جميع العاملين بالمديرية في 56 برنامجاً تدريبياً، بمختلف المجالات العلمية والإدارية والفنية لرفع كفاءتهم، لافتاً إلى تكثيف الحملات المرورية على المنشآت الطبية غير الحكومية، حيث تم المرور على 114 منشأة طبية، وإصدار 15 قرار غلق لمخالفتها الاشتراطات الصحية.
وفي إطار جهود فرق مراقبة الأغذية، أكد "الشنهاب" أنه تم المرور على 5179 منشأة غذائية، وإعدام 41 ألف كيلو أغذية، و64 لتر مشروبات فاسدة وبها تغير بالخواص الطبيعية، كما تم التوصية بغلق 14 منشأة بها خطر وتلوث وغير مستوفاة للاشتراطات الصحية.
كما نجحت فرق التوعية والتواصل المجتمعي والرائدات الريفيات في تقديم التوعية اللازمة للمواطنين، حيث قدمت 730 ألفاً و123 خدمة توعوية للمواطنين، لتعريفهم بالخدمات المقدمة بمبادرات الصحة العامة وخدمات المستشفيات والوحدات الصحية وتقديم أهم الإرشادات الصحية للوقاية من الأمراض المُعدية وكيفية اتباع نمط حياة صحي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.