100 مليار دولار مساهمة البتروكيماويات في اقتصاد الخليج
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
شهد معرض البلاستيك والبتروكيماويات وإعادة التدوير والاستدامة (عرب بلاست 2025) بدبي توقيع اتفاقيات لشركات البتروكيماويات الإماراتية والخليجية والأوربية لإنشاء مشاريع تنتج مواد خام تخدم البيئة وأهداف الاستدامة، تتجاوز قيمتها 100 مليون درهم.
وأعلن متخصصون مشاركون في المعرض أن صناعة البتروكيماويات تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتجاوز الإيرادات الإجمالية 100 مليار دولار أميركي.
وتوقعوا أن يرتفع معدل إعادة تدوير المواد البلاستيكية في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 9.3 بالمئة بحلول العام القادم.
وذكروا أن دول الخليج تنتج ما يزيد على 35 مليون طن من البلاستيك سنويا، مايشكل 15 بالمئة من حجم الإنتاج العالمي، ويتم تصدير 85 بالمئة من إنتاج الخليج من البلاستيك للخارج، لافتين إلى أن قطاع إنتاج البلاستيك قطاع صناعي واعد في المنطقة، يحقق أرباحا بمليارات الدولارات، ويوظف أكثرمن 150 ألف شخص.
وتوقع مصنعون أن ينمو إنتاج البلاستيك والبتروكيميائيات والمطاط في دولة الإمارات، بنسبة تزيد عن 6 بالمئة خلال العقد الحالي.
واختتم (عرب بلاست) أعمال دورته الـ17، في مركز دبي التجاري العالمي، الخميس، معلنا استقبال أكثر من 25 ألف زائر ومتخصص وخبير في صناعات البلاستيك والبتروكيماويات وإعادة التدوير والاستدامة على مدار ثلاثة أيام.
وشارك في المعرض، الذي يعد أكبر معرض للبلاستيك والبتروكيماويات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكثر من 750 شركة عالمية متخصصة في قطاع البلاستيك والبتروكيماويات وإعادة التدوير من 35 دولة منها ألمانيا وإيطاليا والإمارات والسعودية وسلطنة عمان والهند والصين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صناعة البتروكيماويات الناتج المحلي الإجمالي الإيرادات المواد البلاستيكية الخليج البلاستيك الإمارات مركز دبي التجاري العالمي ألمانيا والإمارات والسعودية الاقتصاد الخليجي البتروكيماويات قطاع البتروكيماويات صناعة البتروكيماويات صناعة البتروكيماويات الناتج المحلي الإجمالي الإيرادات المواد البلاستيكية الخليج البلاستيك الإمارات مركز دبي التجاري العالمي ألمانيا والإمارات والسعودية اقتصاد عربي
إقرأ أيضاً:
ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
الثورة نت/..
أفادت مصادر بأن تكلفة التأمين على شحن البضائع في جنوب البحر الأحمر تضاعفت بالنسبة لبعض الشركات، اليوم الخميس، بعد أن استهدفت قوات صنعاء ناقلتين نفط سعوديتين ليل الأربعاء.
وأعلنت صنعاء التي فرضت حصارًا بحريًا على السعودية منذ الاثنين، إن قواتها استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة في إطار «كسر الحصار وتثبيت معادلة الحصار بالحصار».
ونقلت رويترز عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، اليوم الخميس، إن علاوات مخاطر الحرب الاسترشادية للرحلات عبر جنوب البحر الأحمر ارتفعت إلى أكثر من واحد بالمئة من قيمة السفينة، بعد أن كانت حوالي 0.75 بالمئة يوم الثلاثاء و0.3 بالمئة الأسبوع الماضي قبل إعلان صنعاء.
وأضافت المصادر أن الأسعار بالنسبة لبعض شركات الشحن التي ترسو في الموانئ السعودية، وكذلك السفن المرتبطة بالسعودية، وصلت إلى ثلاثة بالمئة للرحلات من الموانئ السعودية في الجنوب على البحر الأحمر، مثل جيزان والشقيق، التي تقربها من الأراضي اليمنية، وللعبور من مضيق باب المندب المؤدي إلى خليج عدن.
وفي وقت سابق من اليوم، سجّلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، مواصلة مكاسبها لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أن أعلنت صنعاء استهداف ناقلتي نفط سعوديتين.
وقالت رويترز: بحلول الساعة 1310 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 5.83 دولار أو 6.2 بالمئة إلى 99.90 دولار للبرميل بعد أن بلغت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو .