رئيس قناة السويس: " تكليف رئاسي جديد ببناء 12 سفينة صيد أعالي بحار"
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إن قناة السويس قطعت شوطا كبيرا نحو تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوطين الصناعات البحرية وتطوير وتحديث الأسطول البحري للهيئة وذلك بإضافة ٢٨ قاطرة من طرازات مختلفة وقوة شد متباينة تتيح تلبية كافة متطلبات العمل داخل المجرى الملاحي للقناة وخارجه.
وأضاف رئيس الهيئة أن العمل مستمر لتنفيذ التكليفات الرئاسية الجديدة ببناء ١٢ سفينة صيد أعالي بحار بتكنولوجيا متقدمة لتعمل كمنطومة متكاملة لصيد وإنتاج وتغليف الأسماك ضمن جهود تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري من خلال طرازين مختلفين من تصميم مكتب التصميم الأسباني INSE NAVAL، أما الطراز الأول فهو طراز سفن صيد جر FT طولها ٥٠ مترا، وعرضها ٩.
جاء ذلك خلال تفقده أعمال بناء القاطرات البحرية الجديدة التي يتم بناؤها لصالح هيئة قناة السويس بمصنع مصر للقاطرات بشركة ترسانة جنوب البحر الأحمر بمدينة سفاجا، حيث كان في استقباله مصطفي الدجيشي رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، بحضور عدد من قيادات الهيئة والشركة.
تهدف الزيارة إلي المتابعة الدورية لسير العمل والاطلاع على مستجدات عملية بناء خط الإنتاج الأولي للمصنع ببناء ١٠ قاطرات بحرية تحمل إسم "عزم" من طراز" Rastar 3200-W" بقوة شد ٩٠ طنا والمجهزة بأنظمة مكافحة الحرائق من الفئة الأولى، بالإضافة إلى متابعة بدء تنفيذ أعمال بناء ١٢ سفينة صيد أعالي بحار.
بدأت الجولة، بتفقد الفريق ربيع للأعمال الإنشائية بمصنع اليخوت التابع لشركة قناة السويس للقوارب الحديثة(Egypt Yachts)، تلا ذلك متابعة سير العمل بمصنع مصر للقاطرات، حيث اطلع على مستجدات أعمال بناء ٦ قاطرات في مراحل التنفيذ المختلفة حيث يجرى العمل على إعداد التجهيزات النهائية لتسليم القاطرتين "عزم ١" و"عزم ٢"، واستكمال أعمال التركيبات الميكانيكية والكهربائية للقاطرتين "عزم ٣" و"عزم ٤"، بالإضافة إلى استكمال عملية تجميع البلوكات الخاصة بالقاطرتين" عزم ٥" وعزم ٦"، ولحام قرينة عدد ٢ سفينة صيد أعالي البحار من أصل ١٢ سفينة صيد سيتم بنائهم بالمصنع.
عقب ذلك، تفقد الفريق ربيع ساحة البناء الخارجية بالترسانة حيث اكتملت بها أعمال بناء وتجميع البدن ل٦ قاطرات جاري العمل فيهم على التوازي لاستكمال الأعمال الميكانيكية و الكهربائية اللازمة وأعمال تركيب المعدات تمهيدا لتدشينهم تباعا خلال الفترة المقبلة.
وأكد الفريق ربيع أن مصنع مصر للقاطرات يعد تتويجا لعقد الشراكة القائمة بين هيئة قناة السويس وشركة ترسانة جنوب البحر الأحمر ونموذج طموح يحتذى به في التعاون مع القطاع الخاص حيث يستهدف العمل المشترك نحو توطين الصناعات البحرية في الترسانات الوطنية بما يتيح تلبية احتياجات السوق الداخلي وخلق فرص عمل وفتح أسواق خارجية للتصدير.
واكد مصطفي الدجيشي رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر على جاهزية الشركة لتلبية التكليفات الرئاسية نحو توطين الصناعات البحرية وخدمة الاقتصاد القومي، موضحا أن الشركة تشهد طفرة كبيرة على صعيد تطوير البنية التحتية الأساسية بإضافة ساحات بناء خارجية ورصيف بحري ومباني إدارية ومخازن، علاوة على إعداد التجهيزات اللازمة لتوطين صناعة بناء الوحدات البحرية المتنوعة بمواصفات عالمية تنافسية.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر إلى أن معدلات بناء القاطرات الجديدة تسير بخطوات متسارعة وفق الجدول الزمني المحدد حيث تتطلع الشركة إلى تدشين القاطرتين "عزم ١ " و "عزم ٢" خلال الربع الأول من العام الجاري والتي وصلت نسبة إنجاز أعمال البناء بهما إلى ٩٠٪ و ٨٠ ٪ على التوالي، فيما يتم استكمال أعمال بناء القاطرتين "عزم ٣" و"عزم ٤" والتي وصلت نسبة الإنجاز بهما إلى ٦٠٪ ، و٥٥٪ على الترتيب، وذلك بالتوازي مع أعمال بناء القاطرتين "عزم ٥" و" عزم ٦" التي بلغت نسبة إنجاز أعمال البناء بهما إلى ٤٥ ٪ و ٤٠٪ على التوالي.
وأضاف الدجيشي أن مصنع مصر للقاطرات نجح في خلق قيمة تنموية و مجتمعية بتوفير فرص عمل جديدة في مجال صناعة بناء السفن حيث تم استقطاب ما يزيد عن ٧٠٠ عامل ومهندس منذ بداية عمل المصنع وحتى الآن، ومن المتوقع استمرار زيادة العمالة البشرية مع زيادة حجم إنتاج المصنع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحديث الأسطول ربيع رئيس هيئة قناة السويس الترسانات هيئة قناة السويس قناة السويس ترسانة جنوب البحر الأحمر قناة السویس ٢ سفینة صید أعمال بناء
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.