تفاصيل الإطلاق الكامل للمنصة الوطنية الموحدة للطائرات بدون طيار في الإمارات
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نظمت الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع وزارة الداخلية ومركز النقل المتكامل أبوظبي، مؤتمراً صحفياً لتوضيح مزيد من التفاصيل حول اشتراطات التسجيل والتشغيل بخصوص استخدام الطائرات بدون طيار، وذلك بعد إعلان الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إطلاق المنصة الوطنية الموحدة للطائرات بدون طيار.
ولفتت الهيئة إلى أن إجمالي عدد الطائرات بدون طيار المسحلة بالدولة هو 23 ألف طائرة، ومنذ إعلان رفع الحظر حتى الآن سجلت المنصة الوطنية الموحدة 93 شركة وتم استقبال 270 طلب للأفراد. تسهيل الإجراءات وتوفر المنصة مركزاً موحداً لتسهيل الإجراءات على المستخدمين من خلال إشراك جميع الجهات المعنية في مكان واحد، ما يعد ركيزة أساسية لدعم التطوير والتحسين المستمر في قطاع الطائرات بدون طيار، كما تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، وذلك من خلال ضمان الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التكنولوجيا، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات 2031" ومئوية الإمارات 2071.
ويتم التسجيل على المنصة يتم من خلال الهوية الرقمية، مع ضرورة الاطلاع على كافة الشروط واتباع خطوات التسجيل، والتأكد من المناطق المسموح بالطيران بها، والتأكد من توفر نظام بث الهوية عن بعد في الطائرة. اشتراطات التشغيل أما اشتراطات التشغيل، فهي أن يتم تقديم طلب التشغيل عبر المنصة، والالتزام بالمناطق المحددة في خارطة الطيران في التطبيق، والطيران بارتفاع لا يتجاوز 400 قدم (120 متراً)، والالتزام بالطيران ضمن مستوى النظر وفي الفترة النهارية، وعدم الطيران فوق التجمعات واحترام خصوصية الآخرين، والطيران بطريقة لا تشكل خطورة على سلامة الأفراد والممتلكات، والابتعاد عن المطارات ومهابط الطائرات العامودية، واتباع القواعد ودليل التعليمات للطائرة بدون طيار، وإعداد الطائرة بدون طيار لكل رحلة.
وتهدف هذه الاشتراطات إلى ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الحفاظ على ممتلكات الأفراد وخصوصيتهم.
ويمكن للمستخدمين الرجوع إلى تطبيق (UAE Drones) للاطلاع على كافة الشروط وخطوات التسجيل والمناطق المسموح بها، إضافة إلى التأكد من توفر نظام بث هوية عن بُعد في الطائرة، كما يمكن إرسال الاستفسارات الخاصة بالتسجيل إلى ([email protected])، وللاستفسار عن الأجواء والمجال الجوي يمكنكم إرسالها للبريد الإلكتروني ([email protected])، وللدعم الفني يمكن التواصل مع ([email protected]) أو الاتصال على الرقم (028140404).
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الهيئة العامة للطيران المدني الإمارات الهيئة العامة للطيران المدني الطائرات بدون طیار للطائرات بدون طیار الوطنیة الموحدة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.