محافظة أرخبيل سقطرى تشهد اللقاء الأول للقيادات النسوية في المحافظة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
عُقد مساء اليوم بمحافظة أرخبيل سقطرى اللقاء الأول بالقيادات النسوية في المحافظة برعاية محافظ سقطرى السابق الأستاذ رمزي محروس.
وفي اللقاء الذي حضره وكيل محافظة أرخبيل سقطرى الدكتور عيسى مسلم، رحّب الأستاذ رمزي محروس بالحاضرات مشيرًا إلى دور المرأة في صنع التغيير في المجتمع. وأضاف محروس أن بناء الوطن لا يقتصر على فئة أو جنس بعينه.
وأشار محروس إلى أن بناء المجتمع واجب الجميع، ولا بد من إشراك جميع فئات المجتمع في النهوض بمحافظتهم بمختلف شرائحهم وأطيافهم ومكوناتهم السياسية. وأضاف أنه لا بد من تقديم المصلحة العامة على جميع الحسابات والمصالح الشخصية، وجعل خدمة المحافظة وتنميتها أولى أولويات الجميع.
وأشار محروس إلى خارطة الحل التي يتم التفاوض عليها على مستوى دولي لحل الأزمة اليمنية، وشدد على ضرورة إشراك مختلف أطياف ومكونات الشعب في قيادة محافظتهم في المرحلة القادمة.
من جانبهم، ناشد الحاضرون القيادات السياسية ومجلس القيادة الرئاسي إلى ضرورة أن تنال سقطرى حقها في التمثيل العادل على مستوى إداري وسياسي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان