تحذير عاجل من أعراض تسمم قاتل تتشابه مع الإنفلونزا.. أطباء يوضحون "التفاصيل"
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
مع دخول فصل الشتاء، يحذر حبراء الصحة من الخلط بين أعراض الأنفلونزا والتسمم القاتل، موجهين بضرورة فحص أعراض الزكام، حيث قد يكون الصداع والإرهاق وضيق التنفس علامات أولية للتسمم بأول أكسيد الكربون (CO).
عاجل|فنان مشهور يدخل في غيبوبة تامة.. والنجوم يستغيثون لإنقاذه من الموت (ما القصة؟) أعراض تسمم قاتل تتشابه مع الإنفلونزاووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "ذا صن" البريطانية، يقول الأطباء إن أول أكسيد الكربون غازا ساما عديم اللون والرائحة يمكن أن يكون مميتا إذا تم استنشاقه.
ويتم إنتاجه عادة بواسطة الأجهزة التي تحرق الغاز أو الخشب أو الزيت أو الفحم، وهي الأجهزة التي يستخدمها الكثيرون للحفاظ على دفء منازلهم في أشهر الشتاء الباردة.
ويمكن أن يؤدي التعرض لهذا الغاز إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل السكتة القلبية أو تلف الدماغ أو حتى الوفاة.
كما شددوا على ضرورة التمييز بين أعراض الزكام والتسمم بأول أكسيد الكربون، خاصًة أن كلا الحالتين يمكن أن تشتركا في أعراض، مثل الإرهاق والصداع.
وبينما تتداخل بعض الأعراض، من المهم أن نلاحظ أن الاحتقان الأنفي والحمى ليست من الأعراض المرتبطة عادة بتسمم أول أكسيد الكربون. إن التعرف على هذه النقطة يمكن أن يساعد الناس على التفريق بين الزكام وما هو أخطر".
وبسبب عدم قدرة الإنسان على رؤية أو شم أو تذوق أول أكسيد الكربون، فإن اكتشاف التسربات قد يكون أمرا صعبا، ما يجعل التسمم بهذا الغاز يمثل خطرا خفيا.
ولتجنب التعرض لأول أكسيد الكربون، يوصي الأطباء بإجراء فحوصات أمان دورية للأجهزة التي تعمل بالغاز بواسطة متخصصين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأنفلونزا التسمم ذا صن أعراض الزكام الصداع أکسید الکربون
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.