«فرسان الإمارات» يتصدرون منافسات «الخيول الصغيرة» في «الشراع الدولية لقفز الحواجز»
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتصدر «فرسان الإمارات» منافسات خيول القفز الصغيرة، في أولى منافسات البطولة الدولية لخيول القفز الصغيرة من فئة النجمة الواحدة، عمر 6 سنوات في منافسة المرحلتين الخاصة، على حواجز بلغ ارتفاعها 115 سم، والتي أقيمت أمس، ضمن بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز فئة الثلاث نجوم.
وتقام البطولة برعاية الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، مالك ومؤسس إسطبلات الشراع، وتنظمها إسطبلات الشراع، ضمن مهرجان أبوظبي للفروسية، بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية واتحاد الإمارات للفروسية والسباق، من 9 إلى 12 يناير الحالي.
وحصدت المركز الأول الفرس «أسولا أف أف أيه زد»، بقيادة الفارس محمد حمد الكربي، كما حقق الكربي جائزة المركز الثاني أيضاً مع الفرس «أونورا جيه»، وجاءت ثالثة الفرس «أو آبي في دي بي»، بقيادة الفارس الألماني ياسين الزبيبي.
وجاء الفوز بصدارة منافسة الخيول الصغيرة عمر 7 سنوات من نصيب الجواد «أن أن كونتر أتاك أم كيو»، بقيادة الفارس عبد الله حمد الكربي، في منافسة المرحلتين الخاصة، على حواجز بلغ ارتفاعها 125 سم، وحصد الجواد «باري ـ بلو» المركز الثاني بقيادة الفارس السوري هشام غريب، وذهب المركز الثالث إلى الفرس «نيروبي» بقيادة الفارس الإيراني علي عزيزنيا.
وفي أولى منافسات فئة الثلاث نجوم، حصد الفارس السوري ليث غريب المركز الأول مع الفرس «أليت دو بونتس»، محققاً 30:45 ثانية، وذهب المركز الثاني إلى الفارس مبخوت عويضة الكربي، مع الفرس «هوليوود»، محققاً 30:88 ثانية، وجاء ثالثاً الفارس خليفة علي الجهوري، بصحبة الجواد «تاسيلي دو كيرجان»، محققاً 32:41 ثانية.
وفاز فرسان قفز الحواجز، من كندا بجائزتي المركزين الأول والثاني، في أولى المنافسات الدولية لفئة الفرسان الأشبال، وحقق المركز الأول الفارس الكندي حمزة المحاميد مع الجواد «أماديوس زد»، وجاءت الفارسة الكندية سيتاريه صادقي مع الفرس «أليسي»، وثالثاً الفارس البحريني عبد الله محمد نظام مع الجواد «إسبوير دوفوريتس».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز قفز الحواجز فرسان الإمارات بقیادة الفارس لقفز الحواجز
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل