ماسك: ترامب سيكون قادرا على تسوية النزاع الأوكراني
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قال إيلون ماسك، رجل الأعمال الأمريكي، إن تسوية النزاع في أوكرانيا ممكنة، لكنها تتطلب قيادة قوية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب روسيا اليوم، أوضح ماسك، الحليف المقرب من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، خلال محادثة علنية عبر الإنترنت مع رئيسة حزب "البديل من أجل ألمانيا" أليس فايدل، على منصة "إكس" المملوكة له: "هناك طريق للتسوية، لكنه يتطلب قيادة قوية داخل الولايات المتحدة".
وأعرب ماسك عن ثقته في أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيكون قادرا على تسوية النزاع الأوكراني "بسرعة كبيرة"، ولكنه رفض التعليق في محادثة مع فايدل على الكيفية التي ينوي بها الرئيس الأمريكي المستقبلي القيام بذلك.
وأكد مبعوث الإدارة الأمريكية الجديدة إلى أوكرانيا كيث كيلوغ أمس أن أكبر خطأ ارتكبه الرئيس الأمريكي جو بايدن هو رفض التواصل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتسوية الأزمة الأوكرانية.
وأعرب ترامب الثلاثاء الماضي عن أمله في إمكانية إجراء محادثات مع بوتين بشأن الأزمة في أوكرانيا خلال أقل من ستة أشهر وتفهمه لموقف روسيا المعارض لانضمام أوكرانيا إلى حلف "الناتو".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيلون ماسك رجل الأعمال الأمريكي تسوية النزاع في أوكرانيا أوكرانيا الولايات المتحدة الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.