أزمة يعاني منها حزب الله وإيران.. تقرير إيراني يكشف
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
اعتبرت صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية، أن إيران هي الخاسر الاقتصادي الواضح في الحرب الدائرة بالمنطقة، حيث ألحقت الهزائم العسكرية أضراراً جسيمة بها وبأتباعها.
وبدأت "ذا ماركر" الاقتصادية حديثها عن أزمة سيولة يواجهها تنظيم حزب الله، موضحة أنه عادة كانت معظم ميزانية التنظيم تصل بالطائرة إلى العاصمة السورية دمشق، ثم تعبر الأموال الحدود إلى لبنان.
وأضافت في تقرير بعنوان "لم يتبق سوى الحوثيين.. إيران الخاسر الاقتصادي الأكبر في حرب الشرق الأوسط"، أنه في الثامن من كانون الأول، بعد أسابيع فقط من بدء وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، سقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي كان يُعد حليفاً لإيران، التي أجلت مسؤوليها وجنودها من البلاد، مشيرة إلى أن حزب الله الذي تعرض لضربة مالية، سيحاول التعافي دون تدفقاته النقدية.
الاستراتيجية الإيرانية
وتقول الصحيفة إن إيران تتنافس على السلطة والنفوذ في الشرق الأوسط على الرغم من العقوبات الأميركية، حيث خدع تجارها وممولوها المسؤولين الغربيين بنظام مالي معقد مبني حول دول صديقة لإيران، وباستخدام الجماعات التابعة لها، وتجارة الأسلحة مع روسيا، وتلقي مدفوعات مقابل النفط من الصين والهند.
وظل هذا الوضع حتى السابع من تشرين الأول 2023، عندما هز الهجوم الذي شنته حماس المنطقة بأكملها، وتسبب بداية بتقويض شبكة إيران. وبعد مرور عام، تبدو طهران كأنها الخاسر الأكبر على الجبهة الاقتصادية للحرب.
شبكة مالية سرية
وللتهرب من العقوبات، فإن العديد من سلاسل التوريد التي تعتمد عليها إيران لنقل رأس المال والسلع إلى دول أخرى تمر عبر دول صديقة مشروعة، وإلى دول أقل ودية، سراً في كثير من الأحيان، ولكن الآن، تقول الصحيفة إنه يمكن للاقتصادات الكبرى الأخرى في الشرق الأوسط، أن تمارس التجارة باستخدام طرق أبسط وأقصر، ولديها المزيد من الخيارات عندما تجعل الحرب من الصعب نقل البضائع.
وبصرف النظر عن ذلك، فإن التجارة والمصرفية الإيرانية، وكذلك شبكة تحويل الأموال إلى المنظمات المختلفة التي تساعدها على شراء نفوذها الإقليمي، تتم في الخفاء بسبب الضرورة، وبالتالي فهي أيضاً أكثر عرضة للخطر.
خسارة طرق التهريب
وتقول "ذا ماركر" إن إيران تواجه صعوبة في نقل الأسلحة أو الأموال إلى حزب الله والأراضي الفلسطينية، لأن الكثير من المعدات والإمدادات كانت تمر عبر سوريا، والبديل هو نقل الإمدادات سراً، لكن هذا يستغرق وقتاً أطول، ويحد من حجم الشحنات، موضحة أن حمص بوسط سوريا، كانت نقطة عبور مهمة للبضائع الإيرانية الخاضعة للقيود الأميركية.
ووفقاً لمسؤول أمريكي، قامت الجماعات التابعة لإيران بتمرير ما يكفي من البضائع عبر سوريا، لجعل إيران واحدة من أكبر منتجي الأسلحة في العالم، كما تم إرسال المواد الكيميائية والأجزاء الميكانيكية عبر سوريا، وكان المشترون الكبار، بيلاروسيا وروسيا ونظام الأسد نفسه، مستطردة: "تحتاج إيران الآن إلى عميل جديد واحد على الأقل، وإلى وسيلة للوصول إلى هناك".
أضرار حزب الله المالية
وأشارت الصحيفة إلى الأزمة التي عاناها حزب الله، حيث تعرضت مؤسسة "القرض الحسن"، وهي المؤسسة المالية التي تقع في قلب الشبكة المصرفية للتنظيم، للقصف خلال غارة جوية إسرائيلية في تشرين الأول الماضي.
وبحسب الصحيفة، فإن المشكلة الأخرى التي تواجه الاقتصاد الإيراني، هي المليارات التي خسرتها طهران، والمتمثلة في القروض المقدمة لبشار الأسد والتي كانت تهدف إلى دعمه، ويقدر مسؤولون أن مبالغ القروض الشخصية للأسد والتسهيلات الائتمانية للنفط، تصل إلى نحو 5 مليارات دولار سنوياً. (24)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
(CNN)— لاقى تقرير موقع أكسيوس عن تصريحات حصرية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامي، حول إيران، رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.
ونقل أكسيوس على لسان ترامب في تقريره المنشور، مساء الجمعة: "أدرس شن هجوم ضخم؛ أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ قرار، ونحن مستعدون تماماً لذلك".
ولفت أكسيوس إلى أن ترامب قال إن إسرائيل "ستنضم [إلى الهجوم] في غضون دقيقتين إذا طلبتُ منها ذلك.." مضيفا: "لا نحتاج إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران.."
ويأتي ذلك بعد ضربات أمريكية متتالية لليلة الـ13 على التوالي، الجمعة، في حين أشار ترامب بتصريحات منفصلة، الخميس، إلى أنه غير مستعد بعد للتفاوض على وقف إطلاق نار جديد مع إيران، قائلاً: "إنهم بحاجة إلى المزيد من نفس الأسلوب" عقب أيام متتالية من الغارات الجوية.
وعلق صاحب حساب مطر المصيريع على التقرير قائلا بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ترامب.. يهدد بأكبر هجمات على الاطلاق على إيران.. سيكون هجوما بريطانيا أمريكيا إسرائيليا خليجيا".
وربط صاحب حساب يحمل اسم زين العابدين، التصريحات التي نقلها أكسيوس عن ترامب بالتحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية لرعاياها في المنطقة، حيث كتب قائلا: "بالتزامن مع نداءات الخارجية الأمريكية للمواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط بالاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة.. يقول ترامب لــ Axios: ’أدرس شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار. كل شيء جاهز لذلك‘".
من جهته، قال صاحب حساب باسم Ali Sayed: "نتنياهو يعقد غداً اجتماعاً أمنياً مغلقاً، فيما يدرس ترامب تنفيذ أكبر هجوم على إيران منذ بدء الحرب، بالتزامن مع رفض مجلس الشيوخ مشروع قرار يحدّ من صلاحياته. مؤشرات تدفع نحو تصعيد كبير، لا نحو التهدئة.. والله أعلم.."