ليبيا – قيادي سياسي ينتقد المبادرة الأممية والأوضاع السياسية الراهنة

انتقد الحبيب الأمين، القيادي السياسي من مدينة مصراتة والمقرب من تركيا، الأوضاع الراهنة في ليبيا، مشيرًا إلى أن مبادرة ستيفاني خوري لم تأتِ بجديد، وتستمر في الاعتماد على الأطراف التي ساهمت في تعقيد الأزمة الليبية.

الأمين، وفي تصريح لقناة “التناصح” خلال تغطية خاصة، وصف المبادرة بأنها إعادة لتدوير المشهد نفسه، مع استمرار الاعتماد على الأطراف المهيمنة مثل مجلس الدولة المنقسم والمجلس الذي يقوده عقيلة صالح.

وأكد أن الشعب الليبي يعاني من أزمات متفاقمة، وأن الفجوة تتسع بين الشارع وأطراف السلطة.

انتقادات للمعسكرات السياسية والحكومات

وأشار الأمين إلى غياب دور معسكر فبراير في العمل السياسي، معتبرًا أن الانقسام الداخلي واستغلال السلطة أفقد فبراير تأثيرها. كما انتقد دور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، واصفًا إياه بالاعتماد على القوة العسكرية دون رؤية سياسية حسب زعمه.

كما وجه انتقادات لحكومة عبد الحميد الدبيبة، متهمًا إياها بارتكاب أخطاء كبيرة، بما في ذلك قضية التطبيع مع إسرائيل. وطالب الأمين الدبيبة بالتحرك لمواجهة التحديات، وإعادة هيكلة حكومته لضرب أوكار المخدرات والفساد وتهريب الوقود.

تحذير من استمرار الوضع الحالي

وحذر الأمين من أن حكومة الدبيبة محاصرة بثورة مضادة ومشروع انقلابي، إلى جانب ضغوط دولية وإقليمية، مؤكدًا أن الأطراف المرتبطة بعقيلة صالح تسعى للوصول إلى السلطة بأي ثمن.

واختتم حديثه برسالة موجهة إلى الدبيبة، داعيًا إياه إلى التحرك بحزم لمواجهة “الأعداء الحقيقيين”، وإعادة ترتيب حكومته بما يضمن التعامل مع التحديات، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة في البلاد.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".

 وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.

في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."

والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.

وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.

وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"