مسيرة بالدراجات النارية تجوب شوارع الإسماعيلية للترويج السياحي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم الجمعة بشوارع وميادين مدينة الإسماعيلية "مسيرة الدراجات النارية" لفريق MC Road knights ، والتي تهدف للترويج سياحيا لمحافظة الإسماعيلية ومعالمها السياحية والتاريخية.
وبدأت المسيرة فاعلياتها في حضور قيادات تنفيذية وأمنية بالإسماعيلية وسط تواجد امني وحضور جماهيري وذلك في العاشرة صباحا من امام قرية النورس المتاخمة لبحيرة التمساح بالإسماعيلية مرورا بطريق البلاجات، ثم طريق أم كلثوم .
ويقول اللواء اكرم جلال محافظ الإسماعيلية أن المحافظة تتمتع بالعديد من المقومات الجاذبة للنشاط السياحي، والتي تسهم في وضعها على خريطة مصر السياحية وجذب الاستثمارات إليها وتوفير فرص عمل للشباب ويؤكد على تنشيط السياحة بالإسماعيلية .حيث تنفذ المحافظة خطة لتطوير الاندية والشواطيء لاستقبال الزائرين
وكان محافظ الإسماعيلية قد وجَّه بضرورة ربط الخطط التسويقية لكل منشآت المحافظة السياحية بخطة المحافظة الشاملة لتنشيط السياحة وفتح مجالات جديدة وأنواع جديدة للسياحة بما يحقق الانتعاش في هذا المجال، مؤكدًا على أهمية التطوير المؤسسي لكل الأندية والدفع بكوادر متميزة قادرة على التطوير والابتكار وتفعيل أسلوب الإدارة بالمشاركة، حتى تحقق تلك الأماكن الهدف المرجو منها.
.
وتعد الإسماعيلية احد مدن قناة السويس وهي عاصمة محافظة الإسماعيلية،و يبلغ تعداد سكان المدينة وضواحيها حوالي 455,740 نسمة. تقع في منتصف الطريق تقريبًا بين بورسعيد إلى الشمال والسويس إلى الجنوب. تتسع القناة عند هذه النقطة لتشمل بحيرة التمساح، إحدى البحيرات المرة التي تربطها القناة.
بُنيت المدينة على الضفة الشمالية الغربية من بحيرة التمساح - والتي تُعتبر جزءًا من ممر قناة السويس - تقريبا في منتصف المسافة بين بورسعيد شمالا والسويس جنوبًا، لكي تكون مركزا لشركة قناة السويس العالمية للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل.
تطورت المدينة في السنوات الأخيرة في أعقاب زيادة عدد السكان، فتم إنشاء «نفق جمال عبد الناصر» في مركز المدينة، و«مدينة المستقبل» لاستيعاب الزيادة السكانية وتقع على طريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي. كما بدأت المحافظة في تجديد وبناء كباري جديدة على ترعة الإسماعيلية. وتشتهر المدينة بكثرة الحدائق والمتنزهات الطبيعية وهوائها النقي لقلة المنشئات الصناعية مقارنة بالمحافظات المجاورة فتجذب إليها الزائرين خاصة في فصل الربيع وفي الأعياد.
كما تم إنشاء أنفاق ضخمة تربط المدينة بشبه جزيرة سيناء شبيهة لنفق الشهيد أحمد حمدي في السويس
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه الدراجات النارية قناة السويس اليوم الجمعة تنشيط السياحة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.