تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

الماء أصل الحياة ، وذكر في القرآن الكريم "وجعلنا من الماء كل شئ حي " أي أن الماء يمثل لجسم الإنسان نسبة كبيرة من الماء 

ويمكن أن يؤدي عدم شرب الماء ليوم كامل إلى  الجفاف، ما يعطل عدد من حركة ووظائف الجسم، ويسبب أعراض الإرهاق و التعب إلى إجهاد الأعضاء .
ووفقا لما نشره موقع"OnlyMyHealth"، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم بصورة دائمة يحسن الصحة العامة، ويلعب الماء دور حيوي في وظائف الجسم المختلفة، والابتعاد عن شرب الماء طوال اليوم يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية صعبة .

فيما يلي توضيح عن ما يحدث عند عدم شرب الماء ليوم كامل 
1. الأعراض الأولي للجفاف
في الغالي ما تكون العلامات الأولى للجفاف غير ظاهرة ، لكنها قد تحدث سريعا عن طريق أعراض مثل الصداع وإرهاق وجفاف في الفم، يمكن أن يسبب الدوخة وانخفاض اليقظة والتعب ، ومع ذلك، قد يؤدي الجفاف الشديد إلى الارتباك وسرعة ضربات القلب .

2. الإمساك
يؤثر على الهضم ويعطل حركة الامعاء ، هناك مستقبلات للماء في القولون تعمل على تجميع الماء من الجسم لجعل البراز أكثر سهولة ، بدون شرب الماء، يصبح البراز متعثر  وأكثر صعوبة في الإخراج ، الإمساك يمكن أن يحدث مصحوب بألم وتشنجات في البطن، يؤدي هذا صعوبة في عملية الهضم بالإضافة الي الانتفاخ وعدم الراحة، مما يؤثر بصورة أكبر على طاقتك الجسمانية .

3. صحة الجلد
 يظهر الجفاف على بشرتك خاصة في الشتاء ، تبدو البشرة جافة وأقل مرونة، والجفاف والحكة وعدم تناسق البشرة من النتائج الشائعة للجفاف، كما تصبح التجاعيد أكثر انتشار ، ولا يحافظ الترطيب على نضارة بشرتك بل يدعمها ويحميها من الأضرار .

4. الأداء المعرفي والجسدي
يؤثر نقص المياه بصورة مباشرة على الدماغ والجسم، وتعاني الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة والتركيز واليقظة، حتى مع الجفاف البسيط ، الجفاف يضعف التركيز والوظائف الإدراكية، مما يجعل المهام اليومية أكثر صعوبة.

يتأثر الأداء البدني  ، فالجفاف يخفض من القدرة على التحمل، ويزيد من التعب، ويعطل قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة، وقد يؤدي هذا المزيج إلى جعل الأنشطة البسيطة مرهقة.

5. مخاطر خطيرة طويلة الأمد
إذا استمر الجفاف، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية خطيرة ، منها زيادة ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم وإجهاد الأعضاء، كما يمكن أن يؤثر الجفاف المزمن على الكلى والقلب، مما قد يؤدي إلى تلف الأعضاء. 

والجفاف يؤثر على توازن السوائل والوظائف الجسدية مثل كفاءة القلب والأوعية الدموية وتنظيم درجة الحرارة .

 استمرار الجسم رطب
للوقاية من الجفاف، حاول شرب الماء بصورة مستمرة طوال اليوم، راقب لون البول كاختبار بسيط لترطيب الجسم، يجب أن يكون أصفر فاتح. أدخل الفواكه الغنية بالماء والخضروات مثل البطيخ والكانتالوب والبرتقال في نظامك الغذائي.

في حالات الجفاف الشديد، قد تكون المحاليل الكهربية ضرورية لاستعادة توازن السوائل بشكل فعال.

لا يحدد دور الماء على إرواء العطش ، بل إنه ضروري لصحة الجسم ووظائفه بشكل عام.

من الأفضل شرب الماء باستمرار حتي لو انت لا تحتاج لشرب الماء وذلك لترطيب جسمك حتي لا يعطل عمليات الجسم عن النشاط والحركة ، مما يجعل الأنشطة اليومية أكثر صعوبة ويؤثر على صحتك العامة، والأكثر من ذلك، أن هذا الإهمال البسيط سيظهر على المدى الطويل، مما يسبب اضطرابات في جسمك و صحتك.

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الماء الجفاف الشديد الصحة العامة ترطيب الجسم جسم الإنسان سرعة ضربات القلب شرب الماء صحة الجلد ضغط الدم ضربات القلب نقص المياه والخضروات إجهاد شرب الماء یمکن أن قد یؤدی

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة