تناولوا وجبة فاسدة.. .تسمم أسرة كاملة في المنيا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
شهدت محافظة المنيا، حادثاً مؤسفاً وهو إصابة أسرة كاملة مكونة من 4 أفراد، بتسمم غذائي حاد، بعد تناول وجبة منزلية فاسدة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطارًا من أهالي الحي السادس، يتضمن تعرض أسرة للتسمم الغذائي، نتيجة تناول وجبة منزلية فاسدة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
انتقل رجال الشرطة وسيارات الإسعاف، وتبين إصابة أسرة مكونة من 4 أفراد وهم، “ناهد أ” تبلغ من العمر 29 سنة، وشقيقها “طارق”، يبلغ من العمر 18 سنة، و"محمد أ م"، يبلغ من العمر 65 سنة، “عائشة ت”، تبلغ من العمر 55 سنة، مقيمون بمدينة المنيا الجديدة، مصابون بمغص معوي.
وبسؤالهم أكدوا تناولهم وجبة غذائية فاسدة دون علمهم، وتم عمل الإسعافات الأولية لهم وغسيل معدة لهم، وخروجهم من المستشفي بعد تماثلهم للشفاء.
وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنيا وجبة فاسدة تسمم غذائى تسمم أسرة كاملة من العمر
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.