مهيرة عبد العزيز تعلن طلاقها رسميًا بعد تعرضها للخيانة
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
خاص
فاجأت الإعلامية الإماراتية، مهيرة عبد العزيز، الجمهور بإعلان طلاقها رسميًا اليوم الجمعة، دون الكشف عن الأسباب؛ إلا أنها ألمحت إلى تعرضها للخيانة.
ونشرت مهيرة عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، صورة من زفافها باللون الأبيض والأسود، وكتبت عليها: “توتة توتة خلصت الحدوتة، ولكن ليست النهاية المتوقعة، اليوم أعلن طلاقي رسميًا” .
وتابعت : “لن أشارك تفاصيل الأسباب، ولكن ربما يومًا ما سأفعل، ربما يومًا ما سأتحدث عن الألم، الصدمة، الخيانة، الوعود الفارغة، والتشكيك في نفسي فقط حتى لا أخسر مملكتي الزوجية، ربما يومًا ما سأتحدث عن غدر أشخاص وثقت بهم بعمق، لاكتشف أنهم لعبوا دورًا في تدمير زواجي وخسارة ابنتي يسمة” .
وأوضحت الإعلامية الشهيرة أنها عازمة على المضي قدمًا، قائلة: “عذرًا لكنكم لن ولم تكسروني، كنتم مصدر قوتي وأملي بأن غدًا أجمل، أود أن أقدم نصيحة للبنات، كوني حذرة جدًا في اختيار شريك حياتك، فهو الشخص الذي ستشاركينه أحلامك وأسرارك، الاختيار الخطأ سيكلفك الكثير، لذا احمي مساحتك بحرص، وانتقي من تمنحين طاقتك ووقتك”.
اختتمت مهيرة رسالتها: “شكرًا لكل الدروس، لقد اكتفيت من التعلم الآن، وأنا عائدة لاسترداد ما كان دائمًا ملكي، أنا عائدة لاسترداد نفسي”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: طلاق مهيرة عبدالعزيز
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.