ثمّن عياد رزق ، عضو لجنة الخطة والموازنة بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأكاديمية العسكرية صباح اليوم، وكلمته التي وجهها إلى طلاب الأكاديمية، والتي حثهم فيها على أهمية الوعي والاهتمام بالعلم ومتابعة التطورات المستمرة التي تشهدها الساحة الدولية وما يحدث في المنطقة من صراعات وتحديات تهدد أمن واستقرار الجميع، بما يضع على عاتق الجميع ضرورة تحمل المسؤولية باعتبارهم قادة المستقبل ودرع الوطن الذي يحميه من بطش ومكائد المتربصين به.


وأكد  رزق في بيان له اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية وحرص الرئيس السيسي على الإشارة إلى ما يحدث في غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني في كل مناسبة وحدث، تأكيد على أن القضية الفلسيطينية على رأس أولويات الدولة المصرية ولم ولن تغيب عنها رغم كافة التحديات الصعبة والظروف والأزمات الراهنة التي يعاني منها العالم جراء الصراعات الإقليمية والدولية.


وأوضح عضو لجنة الخطة والموازنة بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري ،  أن زيارة الرئيس السيسي ورسائله لطلاب الأكاديمية تؤكد دعم القيادة السياسية المستمر للأجيال الجديدة، باعتبارهم قاطرة التنمية الشاملة، وأمن وأمان مستقبل هذا الوطن، مشيرًا إلى أن تواجد الرئيس إلى جوار أبناء الكليات والأكاديميات العسكرية يمثل دفعة معنوية وتحفيز كبير على تولي المسؤوليات الكبرى في المستقبل، ويدعم جهود غرس  التحلي بالوطنية والولاء في نفوسهم.


ولفت عياد رزق إلى أن رسائل الرئيس السيسي تعكس أيضًا أهمية التزام أبطال قواتنا المسلحة الباسلة بحماية الأمن القومي المصري والوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديدات، ليس من خلال التأهل العسكري فقط، وإنما أيضًا بالتعلم والوعي والتدريب المستمر لتخريج أجيال مؤهلين وقادرين على مواجهة تحديات المستقبل بكافة أشكالها الممكنة، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي الدولية الأكاديمية العسكرية المزيد الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

الشعب الجمهوري بتركيا يفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة جراء انشقاق بين نوابه

قدم 91 نائبا من كتلة حزب الشعب الجمهوري المعارض، في البرلمان التركي، استقالتهم من الحزب، للحاق برئيسه المقال بقرار من المحكمة في الحزب الجديد الذي أسسه.

وتعد موجة الاستقالات من حزب الشعب الجمهوري الأكبر، منذ عقود، وتراجع عدد نواب الحزب بناء على هذه الاستقالات، إلى 44 من أصل 135، ليفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة، التي يحملها منذ سنوات.



وأطلق أوزيل، الذي أقيل من رئاسة الشعب الجمهوري، بقرار محكمة مؤخرا، حزبا جديدا، أطلق عليه اسم "يني بارتي" الحزب الجديد.

وقدم النواب المنشقون، طلبات انضمامهم إلى الحزب الجديد، بعد تسليم الأوراق لوزارة الداخلية التركية لاعتماده رسميا برئاسة أوزغور أوزيل.

وفقا للاستقالات، فقد بات توزيع المقاعد في البرلمان التركي بواقع 277 مقعدا لحزب العدالة والتنمية الحاكم، و91 مقعدا للحزب الجديد، و56 مقعدا لحزب ديم، و46 مقعدا لحزب الحركة القومية، و44 مقعدا لحزب الشعب الجمهوري، و29 مقعدا لحزب الخير، و20 مقعدا لحزب الطريق الجديد.

مقالات مشابهة

  • الشعب الجمهوري بتركيا يفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة جراء انشقاق بين نوابه
  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري