ورشة عمل لمسئولي إدخال بيانات فرص عمل ذوي الإعاقة على منصة "تأهيل"
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد مقر وزارة العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعًا نظمته وزارات العمل، والتضامن الاجتماعي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشأن تفعيل واستدامة تشغيل الشبكة القومية للأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل".
وتلقى مسئولو التشغيل بمديريات العمل بخمس محافظات هي: القاهرة، والمنوفية، والشرقية، والقليوبية، والجيزة، بالإضافة إلى مجموعة من موظفي إدارتي التشغيل والتدريب المهني، تدريبات على كيفية نشر بيانات فرص العمل والتدريب على المنصة، مع توضيح وشرح لكيفية التسجيل بالمنصة للحصول على فرص التوظيف الملائمة والتي تناسب مهارات وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمقدمة من الشركات والمؤسسات المختلفة، وذلك كمرحلة أولى ضمن خطة نشر أنشطة الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، والوصول بها لأكبر عدد من المستفيدين، وتفعيل دورها كإحدى المبادرات المجتمعية التي تسعى إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم وبناء قدراتهم الرقمية لتأهيلهم لسوق العمل من خلال الإعلان عن فرص العمل والفرص التدريبية المتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي توفرها لهم وزارة العمل والمديريات التابعة لها بالمحافظات المختلفة.
يذكر أن الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل" كانت قد أُطلِقَت بالشراكة بين وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتضامن الاجتماعي، والعمل المصرية، بهدف إتاحة الخدمات التدريبية والتأهيلية من أجل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الباحثين عن عمل في سوق العمل والتوظيف، وربط الأشخاص ذوي الإعاقة بفرص التدريب والتوظيف المتاحة وفقًا للمنطقة السكنية ونوع الإعاقة ومستوى المؤهل الدراسي، لتيسير وإتاحة فرص الحصول على هذه التدريبات والوظائف، كما تسهم في إيجاد فرص للتدريب العملي التي تناسب احتياجاتهم وقدراتهم، إضافة إلى مساعدتهم على التعامل مع الحلول والتطبيقات التكنولوجية لتسهيل حياتهم اليومية.
كما تهدف المنصة الإلكترونية "تأهيل" إلى الربط بين كل من الأشخاص ذوى الإعاقة من الباحثين عن عمل، وأصحاب العمل، والجهات الحكومية من أجل تيسير تأهيل وتشغيل الأشخاص ذوى الإعاقة، وربطهم بأماكن تلقي الخدمات المتاحة لهم، والاستفادة من هذا الربط في تكوين قاعدة بيانات موحدة لدى الوزارات الثلاثة، في إطار توحيد الجهود نحو رفع مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل يعزز من قدراتهم التنافسية في سوق العمل.
FB_IMG_1736590447817 FB_IMG_1736590445535 FB_IMG_1736590443320 FB_IMG_1736590439615 FB_IMG_1736590437264 FB_IMG_1736590433195 FB_IMG_1736590431230 FB_IMG_1736590429212 FB_IMG_1736590427098 FB_IMG_1736590424994 FB_IMG_1736590420827 FB_IMG_1736590422986
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أشخاص ذوي الإعاقة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التضامن الاجتماعي العاصمة الإدارية الجديدة المبادرات المجتمعية فرص العمل وزارة العمل ورشة عمل تدريبية الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.