يحمي من مرض خطير.. فوائد شرب الحليب يوميّاً
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة، أن “شرب الحليب يوميًا، قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم”.
وبحسب موقع “sciencealerسينس”، أكدت الدراسة أن “منتجات الألبان، وخاصة تلك الغنية بالكالسيوم، قد تلعب دورًا وقائيًا في الأمعاء، وخاصة بين النساء، اللاتي يميلن إلى استهلاك كميات أقل من الكالسيوم والمعرضات لنقص الكالسيوم”.
وقال الفريق المشرف على الدارسة في جامعة أكسفورد، إن “استهلاك 300 غرام من الكالسيوم يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 17%”.
ووجد الباحثون أن “الارتباط بين سرطان الأمعاء والحليب كان يرجع في المقام الأول إلى الكالسيوم، وبالتالي، هناك فرصة أن الأطعمة الغنية بالكالسيوم، حتى لو كانت خيارات غير الألبان مثل فول الصويا، قد تحمي من مشاكل صحية طويلة الأمد في الأمعاء السفلية”.
هذا “ويعتقد العلماء، أنه يمكن الوقاية مما يصل إلى نصف جميع سرطانات الأمعاء من خلال اتباع نمط حياة صحي وتغييرات في النظام الغذائي”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السرطان سرطان القولون شرب الحليب فوائد الحليب
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.