التفاصيل الكاملة للمكرمة السامية بمناسبة ذكرى "11 يناير".. عاجل
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
مسقط - الرؤية
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- فأنعم بمكرمة سامية لدعم بعض النواحي الاجتماعية تشمل أكثر من 100 ألف مواطن، من خلال تخصيص 178 مليون ريال عُماني.
وفقا للآتي:
1- رفع المخصصات المالية لبرنامج المساعدات السكنية لعام 2025م.
2- تعزيز محفظة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
3- قيام الحكومة بتحمل المبالغ المتبقية لبعض فئات القروض، وذلك على النحو الآتي: أ. القروض الإسكانية لدى وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان العماني ووزارة الدفاع لمن يبلغ راتبهم أو معاشهم الشهري 400 ريال عُماني أو أقل. ب. القروض الإسكانية لدى وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان العماني للمنهية خدماتهم من القطاع الخاص والذين كان يبلغ راتبهم الشهري 400 ريال عُماني أو أقل. ج. قروض المشاريع المتعثرة والمغلقة التي تم تمويلها من صندوق الرفد سابقا. د . عدد من قروض المشاريع المتعثرة والمغلقة التي تم تمويلها من محفظة القروض الحكومية لدى بنك التنمية.
4- مد الحماية الاجتماعية والتأمينية للمواطنين خلال عام 2025م من خلال استمرار صرف معاشات الضمان الاجتماعي (سابقا) خلال هذا العام، بحيث تقوم الجهات الحكومية المعنية بدراسة واقع الحالات المَسَحقة مِنها لمنفعة دعم دخل الأسرة في منظومة الحماية الاجتماعية.
5- صرف معاش إضافي للمستحقين للمعاش التقاعدي ممن تقل معاشاتهم 350 ريالاً عمانيا.
6- إنشاء صناديق للزواج في جميع محافظات سلطنة عُمان لمساعدة الراغبين في الزواج، ودعمها من قبل الحكومة، وفقًا للحوكمة التي سوف يتم الإعلان عنها من قبل الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.