يناير 11, 2025آخر تحديث: يناير 11, 2025

المستقلة/-في أول تعاون يجتمعان به، طرح الفنان الإماراتي الكابتن غيث الهايم أحدث أعماله الغنائية بعنوان “يو منايه” التي تنتمي للون الغنائي الإماراتي كلمة وإيقاعاً، وذلك عبر قناة “دوزان ميوزيك” للإنتاج الفني الرسمية، منتجة العمل، من خلال الموقع الشهير “يوتيوب”، ضمن فيديو ممنتج يتضمن كلمات الأغنية.

وتعتبر أغنية يو منايه” أولى أغنيات الألبوم الذي يعده غيث الهايم لطرح أغنياته تباعاً بشكل منفرد في العام 2025، وتشهد أيضاً التعاون الأول الذي يجمع غيث الهايم مع الشاعر الإماراتي سهيل الكعبي، وتنتمي للأغاني العاطفية، حيث يقول في مقدمتها:

يــو مونايه يـو مرادي

ما تخاف الله ربك

ه تطعن في فوادي

ليه تجرح قلب قلبك

يا قمر ضيّا بلادي

لا تغيب الغرب غربك

لك غلا دايم زيادي

عن دروب الغر دربك

والى جانب عرض أغنية “يو منايه” في “يوتيوب”، أصبحت الأغنية متوفرة في المنصات “سبوتيفاي، أنغامي، ديزر وآبل ميوزيك”، وجميع المنصات المتخصصة في بث وعرض الأغاني.

ويجدد الكابتن الطيار الإماراتي تعاونه من ناحية الألحان والتوزيع الموسيقي مع المايسترو حاتم منصور، بينما حمل المكس والماستر توقيع المهندس حسني بوزهره، وقد تم تنفيذ وتسجيل الأغنية في استوديوهات صلاح الياسري في دبي.

وأعرب غيث الهايم عن سعادته بطرح هذا العمل، مؤكدًا أن التعاون مع “دوزان ميوزيك” يشكل إضافة نوعية لمسيرته الفنية، وقال: “ستثمر الشراكة الفنية التي تجمعني مع شركة “دوزان ميوزيك” أصحاب الخبرة التسويقية والإدارية المحترفة الى انتاج أعمال لها ثقلها من الألوان الخليجية والعربية، سيتم تسويقها وايصالها الى الجمهور بشكل محترف، والتي بدأناها من خلال أغنية يو منايه”، موضحاً أن لديهم خطة مستقبلية ستشهد نقلة نوعية على مستوى الإدارة والإعلام.

من جانبه، أثنى المنتج والمخرج صلاح الياسري على موهبة غيث، مشيرًا إلى أنه يمتلك خامة صوتية مميزة وقدرة على أداء ألوان موسيقية متنوعة، وأكد الياسري أن “يو منايه” هي أولى ثمار التعاون الفني بين الطرفين، وهناك خطة لإطلاق أعمال أخرى قريبًا من أغنيات “غيث الهايم 2025”.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.