???? قوات المليشيا في ولاية الخرطوم تدخل في صراع نفسي
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
من الآن ستدخل قوات المليشيا في ولاية الخرطوم في صراع نفسي: هل تصمد وتدافع عن مواقعها في معركة بلا جدوى أم تهرب قبل سيطرة الجيش على جبل أولياء المنفذ الوحيد للهرب!
الأنباء الواردة من مصفاة الجيلي تتكلم عن بداية استسلام قوات الدعم السريع في المصفاة وأنباء أخرى عن تدمير العشرات من مركباتهم.
هل استسلموا ولكن الجيش قال #بل_بس؟
أسرع من التوقعات،
الجيش يتجاوز مدني ويواصل زحفه شمالا نحو الخرطوم.
الطرق على الحديد وهو ساخن والاستفادة من حالة الانهيار التي تعيشها المليشيا. هذا ما يفعله الجيش على ما يبدو.
حليم عباس
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.