تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ فشمل برعايته السامية الكريمة مساء أمس المهرجان الطلابي «نهضة عُمان المتجدّدة»، بحضور السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان في ميدان الفتح بالوطية بمحافظة مسقط.

فقُبيلَ وصول الموكب المُقل لجلالة السلطان المعظم ـ أيّدهُ اللهُ ـ إلى ميدان الفتح، اصطفّ على جانبي الطريق ما يقارب 1800 من المواطنين وفرق الفنون الشعبية من مختلف المحافظات للترحيب بمقدم جلالته المبارك، حيث قُدّمت الأهازيج والفنون الشعبية من فن الرواح، والفن البحري، وفنون العيالة والرزفة والرزحة، والفن النسائي، كما شاركت الفرقة الموسيقيّة السُّلطانية ومجموعة من الهجانة وكوكبة من الفرسان.

وتضمنت الأهازيج عبارات الولاء والعرفان لجلالةِ عاهلِ البلاد المُفدى، والاعتزاز والابتهاج بهذه المناسبة الوطنية.

ولدى وصول جلالته ـ أيّدهُ اللهُ ـ إلى ميدان الفتح، تشرّف باستقباله كلّ من معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ومعالي الشيخ سباع بن حمدان السّعدي أمين عام الاحتفالات الوطنية.

وعند اعتلاء عاهلِ البلاد المفدّى المقصورة السلطانية عزفت الفرقة الموسيقية السلام السُّلطاني العُماني، بعدها بدأ المهرجان بالفقرة الترحيبية التي عبرت عن مشاعر السرور بهذه المناسبة المباركة، ضمن 5 لوحات فنية عبرت كل منها عن جانب مهم من مسيرة عمان الحديثة، وتُجسد مشاعر الفخر بالتشريف السامي والرعاية الكريمة من جلالة السلطان المعظم -حفظه الله-، وشارك في رسم هذه اللوحة 768 مشاركًا.

أما اللوحة الثانية فحملت عنوان «المعرفة» وعبرت عن التعليم بصفته ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة و«رؤية عُمان 2040»، كما سلطت اللوحة الضوء على تنوع مسارات التعليم وأهمية الابتكار والبحث العلمي في تعزيز وتطوير قدرات أبناء الوطن، وأكدت اللوحة عبر 3 مشاهد فنية رائعة على التعليم عالي الجودة المدمج بالتقنيات الحديثة والمتعدد مساراته، إلى جانب دور المؤسسات الرائدة في بناء القدرات وتنمية المهارات من خلال توفير بيئة محفزة وداعمة للتميز والابتكار، وأشارت في جنباتها أيضًا إلى التعليم الشامل المتناغم مع أهداف «التنمية المستدامة 2030» و«رؤية عُمان 2040».

شارك في رسم المشهد الأول من اللوحة 768 شخصًا، بينما شارك في تنفيذ المشهد الثاني 576 شخصًا، وشارك في تنفيذ المشهد الثالث 576 مشاركًا.

وعبّرت اللوحة الثالثة التي كانت بعنوان «وعدٌ تحقق» عن القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- والرؤية المستشرفة نحو المستقبل، والإنجازات التي شهدتها سلطنة عمان خلال السنوات الخمس الماضية من عمر «نهضة عمان المتجددة»، وسلطت الضوء على الاهتمام والمتابعة المستمرة للقطاعات، مما كان له أثر كبير في مسيرة البناء والتطوير على كافة الأصعدة، وشارك في رسم هذه اللوحة 768 مشاركًا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • تعويض المتضررين من الحرائق يشمل المحاصيل الزراعية والمنازل والأثاث
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد