غياب الرئيس الكوري الجنوبي عن جلسة محاكمته بسبب مخاوف أمنية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن محامي الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الأحد، أن موكله لن يحضر أول جلسة استماع رسمية في محاكمة عزله بسبب مخاوف على سلامته.
وأشار يون كاب كيون محامي الدفاع عن الرئيس الكوري الجنوبي إلى أنه من المقرر عقد أول جلسة استماع في محاكمة عزل يون يوم الثلاثاء المقبل في مقر المحكمة الدستورية، بينما يسعى المحققون إلى احتجاز الرئيس المعزول لاستجوابه في قضية منفصلة تتعلق بفرض الأحكام العرفية لفترة قصيرة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وقال المحامي يون "نظرا لأن المحاولات جارية لتنفيذ مذكرة اعتقال غير قانونية، فهناك مخاوف بشأن السلامة الشخصية، ولكي يتمكن الرئيس من حضور جلسات المحاكمة ينبغي حل قضية السلامة الشخصية والأمن".
وكانت المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستبدأ المرافعات الشفوية للمحاكمة يوم الثلاثاء، مع تحديد إجمالي خمس جلسات استماع حتى الرابع من فبراير.
وقال محامو يون في وقت سابق إن الرئيس سيحضر محاكمة عزله "في وقت مناسب" لتقديم قضيته.
وكان البرلمان الكوري قد عزل يون سوك يول لمحاولته فرض الأحكام العرفية في بداية ديسمبر الماضي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الكوري الجنوبي كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.